1 من 2
محجنة: وقيل أم محجن، امرأة سوداء كانت تَقُمّ المسجد.
وقع ذكرها في الصَّحِيح بغير تسمية. وسمَّاها يحيى بن أبي أنيسة، وهو متروك، عن علقمة بن مرثد، عن رجل من أهل المدينة؛ قال: كانت امرأة من أهل المدينة يقال لها محجنة تقمُّ المسجد، فتفقَّدهَا النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، فأُخبر أنها قد ماتت، فقال: "أَلَا آذَنْتُمُونِي بِهَا؟" فخرج فصلَّى عليها، وكبَّر أربعًا.(*)
قال يَحْيَى: وحدَّثنا الزُّهَرِيُّ، عن أبي أمامة بن سهل، عن النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم نحوه.
ومن طريق عبد الله بن بُرَيدة، عن أبيه ـــ أنّ النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم مَرَّ على قَبْرٍ حديث عَهْد بدفن، فقال: "مَتَى دُفِنَ هَذَا؟" فقيل: هذه أم محجن التي كانت مُولعة بلقط القذى من المسجد، فقال: "أفلَا آذَنْتُمُونِي؟" أخرجه البخاري 3/ 117، 1247، ومسلم 2/ 658 (69/ 954). قالوا: كنْتَ نائمًا فكرهنا أنْ نُوقِظك... الحديث.(*)
(< جـ8/ص 314>)
2 من 2
أم محجن: التي كانت تقم المسجد. تقدمت في محجنة.
(< جـ8/ص 472>)