الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنها في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنها في الكتب الأربعة
ما ذكر عنها في الطبقات الكبير
ما ذكر عنها في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنها في أسد الغابة
ما ذكر عنها في الإصابة في تميز الصحابة
ميمونة خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم
1 من 3
مَيْمُونَةُ مَوْلاَةُ رَسُولِ الْلَّهِ صَلَّى الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(ب د ع) مَيْمُونَةُ مَولاة رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم.
روى عنها علي بن أبي طالب، وزياد بن أبي سَودة.
قال أبو نعيم: هي عندي ميمونة بنت سعد، وقد أفردها المتأخر يعني ابن منده.
روى معاوية بن صالح، عن زياد بن أبي سَودَة، عن ميمونة ـــ وليست زوج النبي صَلَّى الله عليه وسلم ـــ أنها قالت: يا رسول الله، أفتنا عن بيت المقدس. فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ، ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيْهِ، فَإِنَّ الْصَّلَاةَ فِيْهِ كَأَلْفِ صَلَاةٍ"
. قالت: أرأيت يا رسول الله من لم يُطق أن يأتيه؟ قال:
"فَإِنْ لَمْ يُطِقْ ذَلِكَ فَلْيُهْدِ إِلَيْهِ زَيْتًا يُسْرَجُ فِيْهِ، فَمَنْ أَهْدَى إِلَيْهِ كَانَ كَمَنْ صَلَّى فِيْهِ"
(*)
أخرجه أحمد في المسند 6/ 463 عن ميمونة مولاة النبي صَلَّى الله عليه وسلم.
.
وروى عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن زيد بن جبير، عن أبي يزيد الضبي، عن ميمونة مولاة رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: أن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم سُئل عن ولد الزنا، فقال:
"لاَ خَيْرَ فِيْهِ، نَعْلَانِ أُجَاهِدُ فِيهِمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مَنْ أَنْ أَعْتِقَ وَلَدَ الْزِّنَا"
(*)
أخرجه أحمد في المسند 6/ 462 من حديث يزيد الضبي عن ميمونة بنت سعد.
.
وأن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم سُئِل عن رجل قَبَّل امرأته صائما، فقال:
"أَفْطَرِ"
.
أخرجها الثلاثة [[يعني: ابن عبد البر، وابن منده، وأبا نعيم]]، إلا أن أبا عمر أخرج لهذه فضلَ بيت المقدس، وأن أشد عذاب القبر، في الغيبة والبول.
(< جـ7/ص 264>)
2 من 3
مَيْمُونَةُ بِنْتُ سَعْدٍ
(د ع) مَيْمُونَةُ بنتُ سَعْد، خادم رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم.
روى حديثها أيوب بن خالد، وهلال بن أبي هلال.
أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال: حدثنا علي بن خَشْرَم، أخبرنا عيسى بن يونس، عن موسى بن عُبَيدة، عن أيوب بن خالد، عن ميمونة بنت سعد ـــ وكانت تخدم النبي صَلَّى الله عليه وسلم ـــ أن النبي صَلَّى الله عليه وسلم قال:
"مَثْلُ الْرَّافِلَةِ فِي الْزِّيْنَةِ فِي غَيْرِ أَهْلِهَا كَمَثَلِ الْظُّلْمَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لاَ نُورَ لَهَا"
(*)
أخرجه أحمد في المسند 6/ 463 من حديث زيد بن جبير، وأخرجه الترمذي في السنن 3/ 470، كتاب الرضاع (10) باب ما جاء في كراهية خروج النساء في الزينة (13) حديث رقم 1167.
.
وروي عن محمد بن هلال، عن أبيه أنه سمع ميمونة بنت سعد تقول: سمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول:
"مَنْ أَجْمَعَ الْصَّوْمَ مِنَ الْلَّيْلِ فَلْيَصُمْ، وَمَنْ أَصْبَحَ وَلَمْ يُجْمِعْ فَلَا يَصُمْ"
.
أخرجها ابن منده وأبو نعيم.
(< جـ7/ص 265>)
3 من 3
مَيْمُونَةُ
(د ع) مَيْمُونَة، غيرُ منسوبة. روت عنها آمنة بنت عمر.
قال أبو نعيم: أفردها المتأخر ـــ يعني ابن منده ـــ وذكرها سليمان بن أحمد بن ميمونة بنت سعد.
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إذنًا بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: حدثنا علي بن ميمون أبو الحسن العطار، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الحَرَّاني، عن عبد الحميد بن يزيد، عن آمنة بنت عمر، عن ميمونة، أنها قالت: يا رسول الله، أفتنا عن الصدقة. قال:
"إِنَّهَا حِجَابٌ مِنَ الْنَّارِ لِمَنِ احْتَسَبَهَا يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ الله تَعَالَى"
. قالت: أفتنا في ثمن الكلب. قال:
"طَعْمَةُ جَاهِلِيَّةٌ وَقَدْ أَغْنَى الله عَنْهَا"
. قالت: أفتنا في عذاب القبر. قال:
"أَثَرُ الْبُولِ، فَمَنْ أَصَابَهُ بَوْلٌ فَلْيَغْسِلْهُ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ مَاءً مَسَحَهُ بِتُرَابٍ طَيِّبٍ"
.
(*)
ذكر هذا الحديث ابن منده وأبو نعيم، وروى أبو نعيم في هذه الترجمة أيضًا عن سليمان بن أحمد، عن أحمد بن النضر العسكري، عن إسحاق بن زُرَيق الراسبي، عن عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، عن عبد الحميد بن يزيد، عن آمنة بنت عمر بن عبد العزيز، عن ميمونة بنت سعد أنها قالت: يا رسول الله، أفتنا عن السرقة. قال:
"مَنْ أَكَلَهَا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ فَقَدْ شَرِكَ فِي إِثْمِهَا وَعَارِهَا"
.
(*)
وروى أبو نعيم أيضًا عن الحسن بن سفيان، عن عمرو بن هشام، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن عبد الحميد، عن آمنة، عن ميمونة بنت سعد أنها قالت: يا رسول الله، أفتنا في الغسل من الجنابة، كم يكفي الرأْس من الماء؟ قال:
"ثَلَاثُ حَثَيَاتٍ"
.
(*)
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
قلت: أخرج أبو نعيم حديث سليمان بن أحمد والحسن بن سفيان، مستدلًا بهما على أن آمنة بنت عمر التي ذكرها ابن منده أنها تروي عن هذه ميمونة التي لم ينسبها وجعلها غير ميمونة بنت سعد، قد روت عن ميمونة بنت سعد، ليظهر بهذا أنهما واحدة. وبالجملة فقد جعل أبو نعيم هذه والتي قبلها مولاة النبي صَلَّى الله عليه وسلم التي روى عنها علي، وميمونة بنت سعد، واحدة، وجعلهنّ ابن منده ثلاثًا، وأما أبو عمر فلم يترجم إلا ميمونة بنت أبي عَنبسة مولاة النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وميمونة بنت سعد، وقال: روى عنها أيوب بن خالد في قبلة الصائم وعتق ولد الزنا، وميمونة أخرى مولاة النبي صَلَّى الله عليه وسلم وقال: "حديثها عند أهل الشام في فضل بيت المقدس". وهذه التي تروي فضل القدس قد اتفقوا على أنها غير الثلاث، إنما الاختلاف في الثلاث كما ذكرناه، وما أقرب قول أبي نعيم من الصواب، والله أعلم.
(< جـ7/ص 267>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال