1 من 3
بُدَيْلَةُ بِنْتُ مُسْلِمٍ
(ب د ع) بُدَيْلَة بنتُ مُسْلِم بن عميرة بن سلمى الحارثية من الأنصار، أدركت النبي صَلَّى الله عليه وسلم.
روى جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة، عن جدته أم أبيه بديلة قالت: جاءنا رجل يقال له: عباد بن بشر من بني حارثة، فقال: إن القبلة قد حُوِّلت. روى حديثها الواقدي.
أخرجها الثلاثة.
(< جـ7/ص 34>)
2 من 3
تُوَيْلَةُ بِنْتُ أَسْلَمَ
(د ع) تُوَيْلَة بنتُ أَسْلَم الأنصارية. بايعت النبي صَلَّى الله عليه وسلم.
أخبرنا يحيى إجازة بإسناده إلى القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو قال: حدثنا محمد ابن إسماعيل حدثنا إبراهيم بن حمزة، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد مسلمة الحارثي، عن أبيه، عن جدته أم أبيه تويلة بنت أسلم، وهي من المبايعات، قالت: بينا أنا في بني حارثة نصلي، فقال عباد بن بشر: إن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قد استقبل البيت الحرام أو: الكعبة ـــ فتحوّل الرجال مكان النساء، والنساء مكان الرجال، فصلوا السجدتين الباقيتين نحو الكعبة.
وقيل فيها: "بديلة". وقد تقدم. وقيل: "نُوَيلة" بالنون، ونذكرها إن شاء الله تعالى.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
(< جـ7/ص 43>)
3 من 3
نُوَيْلَهُ بِنْتُ أَسْلَمَ
(ب د ع) نُوَيْلَةُ بنتُ أَسْلَم. وقيل: بنت مسلم، جدة جعفر بن محمود بن مسلمة. قاله أبو نعيم وابن منده.
وقال أبو عمر: نولة بنت أسلم الأنصارية، صَلَّت القبلتين، حديثها يُروَى عن جعفر بن محمود عن جدته نولة.
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن سنان، عن يزيد بن إسحاق بن إدريس. حدثنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمود، عن جدته أم أبيه نُوَيلة بنت أسلم أنها قالت: صلينا الظهر ـــ أو: العصر ـــ في مسجد بني حارثة، فاستقبلنا مسجد إيلياء، فصلينا ركعتين، ثم جاءنا من يخبرنا أن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قد استقبل البيت الحرام، فتحوّل النساء مكان الرجال، والرجال مكان النساء، فصلينا السجدتين الباقيتين ونحن مستقبلوا البيت الحرام. فحدثني رجل من بني حارثة أن النبي صَلَّى الله عليه وسلم قال حين بلغه ذلك: "أُولَئِكَ قَوْمٌ آمَنُوا بِالْغَيْبِ".(*)
أخرجها الثلاثة.
قلت: قد اختلفوا في اسم هذه فقيل: بُدَيلة ـــ بالباء الموحدة ـــ قاله الواقدي عن جعفر. وقيل: تويَلة ـــ بالتاء فوقها نقطتان ـــ قاله إبراهيم بن حمزة عن جعفر. وقيل: نُويَلة بالنون قاله إسحاق بن إدريس بن جعفر، والله أعلم، فإن الاسم واحد، والباقي تصحيف.
(< جـ7/ص 273>)