1 من 2
مِرْدَاسُ بْنُ عَمْرٍو
(ب د ع) مِرْدَاسُ بن عَمْرو الْفَدَكِي. وقال الكلبي: مرداس بن نهيك. وهكذا أَخرجه أَبو عمر، وقال: إِنه فَزَاري، نزل فيه: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} [النساء/ 94].
روى أَبو سعيد الخدْرِيّ قال: بعثَ رسولُ الله صَلَّّّّى الله عليه وسلم سَرِيَّةً فيها أُسامة بن زيد إِلى بني ضَمْرة، فقتله أُسامة(*).
أَخبرنا أَبو جعفر بإِسناده إِلى يونس، عن ابن إِسحاق قال: حدثني شيخ من أَسلم، عن رجال من قومه قالوا: بعث رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم غالب بن عبد اللّه الكلبي، كلب ليث، إِلى أَرض بني مرَّة، وبها مرداس بن نَهِيك، حليف لهم من بني الحُرَقَة، فقتله أُسامة(*).
قال عن ابن إِسحاق: وحدثني محمد بن أُسامة بن محمد بن أُسامة، عن أَبيه، عن جدّه أُسامة بن زيد قال: أَدركته أَنا ورجل من الأَنصار، فلما شهرنا عليه السلاح قال: "أَشهد أَن لا إِله إِلا اللَّه"، فلم نَنْزع عنه حتى قتلناه، فلما قدمنا على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أَخبرناه خَبَره، فقال: "يَا أُسَامَةُ، مَنْ لَكَ بِلَا إِلهَ إِلاَّ الله"؟! فقلت: يا رسول الله، إِنما قالها تَعوُّذًا من القتل. فقال: "مَنْ لَكَ يَا أُسَامَةُ بِلَا إِلهَ إِلاَّ الله"؟! فَوَالَّذِي بعثه بالحق نبيًا يرددها عَلَي حتى لَوَدِدْت أَن ما مضى من إِسلامي لم يكن، وأَني أَسلمت يومئذ ولم أَقتله(*).
وقيل؛ إِن الذي قتله مُحَلِّم بن جَثَّامة. وقيل: غيرهما، والصحيح أَن أُسامة قتل الذي قال في الحرب "لا إِله إِلا الله" لأنَه اشتدت نكايته في المسلمين، والذي قتله محلم غيْره، وقد ذكرناه في "مُحلم"، والله أَعلم.
أَخرجه الثلاثة.
(< جـ5/ص 135>)
2 من 2
مِرْدَاسُ بْنُ نَهِيكٍ
(ب) مِرْدَاسُ بن نَهِيك.
تقدم في مرداس بن عَمْرو الفَدَكِي.
أَخرجه هكذا أَبو عمر.
(< جـ5/ص 138>)