الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مسروح بن سندر الخصي
مسروح بن سَنْدَر الخصي، مولى زِنْباع الجُذامي:
أخرجه ابن منده، ويُكنى أبا الأسود، وقال ابْنُ يُونُسَ: له صحبة؛ وقدم مصر بكتاب عُمَر بعد الفتح، وفيه الوصاة به، فأُقطع منية، ثم أخرج عن عثمان بن سُويد بن سَنْدر الجروي قال ابن يونس: هو جدّ عثمان لأمه، وإنه أدرك مسروح بن سَنْدَر، وكان داهيًا منكرًا، وكان له مال كثير، وعُمّر حتى زمان عبد الملك، قال: وكان ربما تغدّى معي بموضع من قرية عثمان بن سُوَيد يقال لها سليم، وكان لابن سندر إلى جانبها قرْيةٌ يقال لها قلوب قطيعة، قال: ويقال سندر، وابن سندر أثْبت، وروى الطّبراني، عن عبد الله بن سندر، عن أبيه أنه كان عبدًا لزنباع، فغضب عليه فخصاه... الحديث، وروى حديثه عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، وزاد فيه أن سَنْدرًا سأل عُمر بن الخطاب أن يجعل ديوانه في مصر، فأجابه إلى ذلك، فنزلها، وفي قصته أنه قال: يا رسول الله، أوْصِ بي، قال:
"أوْصِي بِكَ كُلَّ مُسْلِمٍ"
، ثم جاء إلى أبي بكر فعالَه حتى مات، ثم أتى عمر فقال: إن شئْتَ أن تقيم عندي أجريتُ عليك مالًا، فانظر أي المواضع أحبّ إليك فاكتب لك، فاختار مصر، فلما قدم على عمرو أقطعه أرضًا واسعةً ودارًا
(*)
، وقال الْخَطِيبُ في "المؤتلف": اختلف في الذي خصاه زنباع، فقيل هو سندر نفسه، وقيل ابن سندر، وقيل أبو سندر، وقال ابن حجر: وقيل أبو الأسود، والرّاجح أن الذي خُصِيَ هو سندر، وأنه يكنى أبا الأسود، وأن عبد الله، ومسروحًا ولداه، تُوُفِّيَ مسروح بمصرَ في أيام عبد العزيز بن مروان.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال