1 من 2
مسعود بن الأسود بن حارثة، بمهملة ومثلثة، ابن نَضْلة بن عوف بن عَبيد، بفتح أوله، ابن عَويج، كذلك، ابن عديّ بن كعب القُرشيّ العدويّ المعروف بابن العجماء؛ وهي أمه؛ وهي بنت عامر بن الفَضْل السلولي؛ ويقال له ابن الأعجم.
روى عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم في قصّة المرأة التي سرقتْ؛ وفيه: فجئنا رسولَ الله صلّى الله عليه وآله وسلم فكلمناه، وقلنا: نحن نفديها؛ فقال: "تَطْهُرُ خَيْرٌ لَهَا..." الحديث.
وعنه ابنته عائشة في ابن ماجة، والبغَويّ بسند حسن، وأشار إليه الترمذي في الترجمة، لكن قال: ابن الأعجم.
(*) قال أَبُو عُمَرَ: كان هو وأخوه مُطيع من السّبعين الذين هاجروا وشهدوا بيْعَة الرّضوان. وقال البغويّ: سكن المدينة. وقال ابن حبّان: سكن مصر، وهو وَهْم.
(< جـ6/ص 74>)
2 من 2
مسعود بن الأعجم.
هو ابن العجماء؛ فإنّ مسعود بن الأسود الذي سكن مصر آخرُ غير هذا المذكور قَبْله [[يعني: مسعود بن الأسود بن حارثة]].
(< جـ6/ص 75>)