1 من 3
قطبة بن مالك الثعلبي: بمثلثة ومهملة، من بني ثعلبة بن ذُبيان؛ ولذلك يقال له الذيباني، وهو عَمّ زياد بن عِلَاقة.
وقال البُخَارِيُّ، وابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: له صحبة، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: هو من بني ثعلبة بن يَرْبُوع التميمي. وهو عَمّ زياد بن علاقة سكن الكوفة.
وَقَالَ ابْنُ السَّكَنِ: معدود في الكوفيين، والصحيحُ أنه ذيباني لا تميمي، وذكر ابْنُ السَّكَنِ، عن ابن عقدة ـــ أنه قال هو ثعلي، بضم المثلثة وفتح العين، من ثعَل: قبيلة من طيئ مشهورة.
وقال ابْنُ السَّكَنِ: والناس يخالفونه، ويقولون الثعلبي: رَوَى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن زيد بن أرقم؛ وحديثه في الصَّحيح: صليْتُ خَلْفَ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم الصبح، فقرأ: {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ...} [سورة ق آية 10]. الحديث.
روى عنه ابنُ أخيه زياد، وذكر مسلم وغَيْرُ واحد أنه تفرّد بالرواية عن قطْبة، لكن أفاد المزي أن الحجاج بن أيوب مولى بني ثعلبة رَوَى عنه، وظفرت له بِرَاوٍ ثالث، ذكره علي بن المديني في العلل؛ وهو عبد الملك بن عُمير؛ وهو ممن أخرج لهم مسلم في الصَّحابة دونَ البخاري.
(< جـ5/ص 340>)
2 من 3
مطية بن مالك:
ذكره الطَّبْرِيُّ في الصحابة؛ واستدركه ابن فتحون؛ وأنا أخشى أن يكون هو قطبة الماضي في حرف القاف، فتصحفت القاف إلى الميم، وتصحفت الموحدة بالباء. فالله
أعلم.
(< جـ6/ص 106>)
3 من 3
مالك بن قطبة:
روى عنه زياد بن عِلاَقة، كذا أورده ابن عبد البر فوهم؛ وإنما هو قطبة بن مالك، وهو الذي روى عنه زياد، وهو عمه كما تقدم على الصواب.
(< جـ6/ص 253>)