الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
معمر بن رئاب بن حذيفة الجمحي
معمر بن رِئَاب، وقيل: ابن رائم، وقيل: ابن عتاب بن حذيفة القُرشي السهميّ الجُمَحي:
وهو أخو وائل بن رئاب بن حذيفة القرشيّ السهميّ، له ولأخويه معمر، وحبيب صحبة، وقد أغفلهم أكثر من صنَّف في الصَّحابة، وثبت ذكرهم في خَبرٍ قويّ، أخرجه الفاكهيّ، ويعقوب بن شيبة، والدَّارقطني، وغيرهم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، قال: تزوَّج رئاب بن حُذيفة السَّهمي أمّ وائل بنت معمر بن حبيب الجُمَحية؛ فولدت له ثلاثة أولاد: وائلًا، ومعمرًا، وحبيبًا، وماتت أمُّهم؛ فورثها بنوها رباعها ومواليها؛ قال: فخرج بهم عمرو ـــ أي ابن العاص ـــ إلى الشام، فماتوا ـــ أي الثلاثة ـــ في طاعون عَمواس، فورثهم عمرو بن العاص؛ وكان عُصبتهم، قال: فلما رجع جاء بنو معمر، وبنو حبيب يخاصمونه في ولاءِ مواليهما، فقال عمر: لأقضيَّن بينكم بما سمعْتُ من رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، يقول:
"مَا أَحْرَزَ الوَلَدُ فهُوَ العُصْبَة مَنْ كَانَ"
(*)
، قال: فقضى لنا به عُمر، وكتب لنا به كتابًا، وفيه شهادةُ عبد الرحمن بن عوف، وزَيد بن ثابت، وآخر، قال: فكنا على ذلك حتى استُخْلف عبد الملك بن مروان، فتوفّي مولى لنا وترك ألفَ دينار، فخاصمونا إلى هشام بن إسماعيل، فرفعنا إلى عبد الملك، فأتيتهُ بكتاب عمر؛ فقال: ما كنت أرَى بلغ بأهل المدينة أن يشكُّوا في هذا القضاء. شهد معمر فتْح دمشق، وبعلبك، وكان ممن كتب في كتاب الصلح، قال ابن حجر العسقلاني: ومقتضى هذا أن يكون معمر وإخوته صحابة، لأنهم من قريش، وكانوا في زمن فتح الشام رجالًا.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال