1 من 2
أبو يزيد: معن بن يزيد الأخنس الأسلمي ـــ تقدموا في الأسماء.
(< جـ7/ص 378>)
2 من 2
معن بن يزيد: بن الأخنس بن حبيب بن جرة بن زِعب بن مالك بن عُريف بن عصبة ابن خُفَاف بن امرئ القيس بن بُهثة بن سليم السلميّ.
ثبت ذكره في صحيح البخاريّ مِنْ طريق أبي الجويرية الجرمي، عن معن بن يزيد، قال: بايعْتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أنا وأبي وجدّي، وخاصمْتُ إليه، فأفلجني، وخطب عليَّ فأنكحني.
وذكر ابن يونس أنه دخل مصر. وروى عنه أبو الجويرية الجرميّ، وسهيل بن ذراع، وعتبة بن رافع، وكان ينزل الكوفة، ودخل مصر ثم سكن دمشق، وشهد وقعة مَرْج راهط مع الضحاك بن قيس في سنة أربع وخمسين. ويقال: إنه كان مع معاوية في حروبه.
وأخرج من طريق اللَّيْثِ، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: شهد مَعْن بن يزيد وأبوه وجده بدرًا، كذا قال، ولم يتابع عليه.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: شهد فتح دمشق، وكان له مكانٌ عند عمر بن الخطاب.
وقال خَلِيفَةُ بْنُ خِيَاطٍ: يكنى أبا يزيد، وسكن الكوفة.
وذكره أبُو زُرْعَة الدَّمشْقيُّ فيمَنْ سكن الشام، وقُتِل بمرْج راهط.
وذكر مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَّمِ الجُمَحِيُّ أن مَعْن بن يزيد قال لمعاوية: ما ولدت قرشيةٌ مِنْ قرشيّ شرًّا منك. قال: لم؟ قال: لأنك عوَّدْتَ الناس عادةً، يعني في الحلم؛ وكأني بهم وقد طلبوها من غيرك، فإذا هم صرْعَى في الطرق. فقال: ويحك! لقد كنْتَ إليها قتيلا.
(< جـ6/ص 151>)