تسجيل الدخول


المنذر بن عمرو بن خنيس بن حارثة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن...

((المُنْذِرُ بن عَمْرو بن خُنَيس بن حَارِثَةَ بن لَوْذَان بن عبد وُدِّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخَزْرج الأَنصاري الخزرجي ثم الساعِدِي. كذا نسبه أَبو عمر، وابن إِسحاق وأَما ابن منده، وأَبو نُعَيم، وابن الكلبي فقالوا: "خنَيس بن لوذان"، واسقطوا حارثة. وهو المعروف بالمُعْنِق لِيمُوت، وقيل: "المُعْنِقُ للموت")) أسد الغابة.
((أُمّه هند بنت المنذر بن الجَموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة.)) الطبقات الكبير. ((قال ابن إِسحاق: ولم يُعقب المنذر بن عمرو.)) أسد الغابة.
((أسلم)) الطبقات الكبير.
((شهد العقبة، وبَدْرًا، وأُحُدًا. وكان أحَد السّبعين الذين بايعوا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وأحَد النّقباء الاثني عشر)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((بعثه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، أميرًا على أصحاب بئر مَعونة فقُتل يومئذٍ شهيدًا في صفر على رأس ستّة وثلاثين شهرًا من الهجرة. وقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "أعْنَقَ المنذر ليموت"، يقول مشي إلى الموت وهو يعرفه،(*) وليس للمنذر عقب. أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ورجال من أهل العلم أنّ المنذر بن عمرو الساعديّ قُتل يوم بئر مَعونة وهو الذي يقال له أعنق ليموت. وكان عامر بن الطفيل استصرخ عليهم بني سُليم فنفروا معه فقتلهم غيرَ عمرو بن أُميّة الضّمْريّ أخذه عامر بن الطّفيل فأرسله، فلمّا قدم على النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، قال له رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "أنت من بينهم"‏.(*))) الطبقات الكبير.
((سمّي المنذر بن الزبير بن العوام على اسمه)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((كان المنذر يكتب بالعربيّة قبل الإسلام وكانت الكتابة في العرب قليلًا)) الطبقات الكبير. ((آخى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، بين المنذر بن عمرو وطُليب بن عُمير في رواية محمّد بن عمر، وأمّا محمّد بن إسحاق فقال: آخى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، بين المنذر بن عمرو وبين أبي ذَرّ الغفّاري. قال محمّد بن عمر: كيف يكون هذا هكذا؟ وإنّما آخى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، بين أصحابه قبل بدر وأبو ذرّ يومئذٍ غائب عن المدينة، ولم يشهد بدرًا ولا أُحُدًا ولا الخندق وإنما قدم على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، المدينة بعد ذلك. وقد قطعت بدرٌ المؤاخاة حين نزلت آية الميراث، فالله أعلم أيّ ذلك كان.)) الطبقات الكبير.
((قال الْبَغَوِيُّ: ليست له رواية؛ وتعقّب بما أخرجه ابن قانع، وابن السّكن، والدّارقطنيّ في السّنن، من طريق عبد المهيمن بن عبّاس بن سهل بن سعد عن أبيه، عن جده، عن المنذر بن عَمْرو ـــ أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم سجد سجدتي السهو قبل التسليم.(*) قال الدَّارَقُطْنِيُّ: لم يَرْوِ المنذر غير هذا الحديث، وعبد المهيمن ليس بالقويّ. قلت: وفي السند غيره، والله أعلم.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((كان على ميسرة النبي صَلَّى الله عليه وسلم.)) أسد الغابة. ((قال أبو عمر:‏ وكان على الميسرة يوم أحد، وقُتل بعد أُحُدٍ بأربعة أشهر أو نحوها ـ وذلك سنة أربع في أولها ـ يوم بئر معونة شهيدًا، وكان هو أمير تلك السّرية، وذلك أن أبا براء عامر بن جعفر الذي يُقال له ‏"‏ملاعب الأسنَّة‏"‏ قدم على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قبل إسلامه، فقال:‏ لو بعثت إلى أهل نَجْدٍ لاستجابوا لك.‏ فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم‏: ‏‏"أَخَافُ عَلَيْهِمْ أَهْلَ نَجْدٍ‏"‏‏.‏(*) فقال‏:‏ أنا جارٌ لهم، فابعثهم.‏ فبعث رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أربعين رجلًا عليهم المنذر بن عمرو هذا. ومنهم الحارث بن الصمة، وحرام بن ملحان، وعامر بن فهيرة، فلما نزلوا بئر معونة ـ وهي بيّن أرض بني عامر وحرة بني سليم ـ بعثوا حرام بن ملحان إلى عامر بن الطّفيل بكتاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فلم ينظر فيه، وقتل حرام بن ملحان، ثم استصرخ على أصحابه بني عامر، فلم يجيبوه، وقالوا‏: لن نخفر أبا براء ـ يعنون ملاعب الأسنة؛ لأنه عقد لهم جوارًا؛ فاستصرخ عليهم قبائل بني سليم: عُصَيّة ورعْلًا، وذكْوَان، والقارة؛ فأجابوه، وخرجوا معه حتى غشوا القوم، وأحاطوا بهم؛ فقاتلوا حتى قتلوا عن آخرهم، إلا كعب بن يزيد فإنهم تركوه وبه رَمَق، فعاش حتى قُتِل يوم الخندق، هكذا قال أهل السِّيَر، ابن إسحاق وغيره.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال