1 من 1
مسروق بن ذي الحارث الهمداني: ثم الأرْحَبِي.
ذكره وثيمة في كتاب الردة، فقال: لما بلغ ابن ذي المشعار الهمداني، وكان ملَكَ ناحيته ـــ أن قومه لما هموا بالردة قام فيهم خطيبًا فحرضهم على الثبات على الإسلام، فقام إليه مسروق بن ذي الحارث الأرحبي، فقال: أيها الملك، إنه لا يبلّغ عنك قريشًا إلا رجل من قومك مِثْلي، فابعثني إلى خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ففعل، فقال: يا خليفة رسول الله، إن بعدي أقوامًا أسلموا لله لا للناس، وأطال في خطبته، وأنشد أبياتًا منها:
كُلُّ أمْرٍ وَإنْ تَعَاظَمَ مِنِّي الصَّـ
ــبْرُ عَلَيِهِ سِوَى النَّبِيِّ رَقِيــــقُ
أيُّهَا القَائِمُ المُعَصّبِ بالأمْـــــــــرِ
لأنْتَ المُصَدّقُ الصِّــدِّيـــــــــقُ
إنَّ ذَا الأمْرَ فِيـكُــم فَخـُـذُوهُ
ثُمَّ قُودُوا إلَى النَّجَاةِ وَسُوقُـــوا
[الخفيف]
(< جـ6/ص 231>)