المسيب بن نجبة بن ربيعة بن رباح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة الفزاري
((المسيَّب بن نَجَبَة بن ربيعة بن رياح بن عوف بن هِلال بن شَمْخ بن فزارة.)) الطبقات الكبير. ((المسيّب بن نَجَبة: بفتح النّون والجيم بعدها موحدة، ابن ربيعة بن رباح بن عوف بن هلال بن شَمْخ بن فَزَارة الفزاريّ.))
((قد شهد القادسيّة وفتوحَ العراق فيما ذكر ابْنُ سعد)) ((قال ابن سعد: كان مع عليّ في مشاهده، وقتل يوم عَيْن الوَرْدَة مع النوّاس. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: قُتل مع سليمان بن صُرَد في طلب دم الحسين سنة خمس وستين. قلت: وكان سبب ذلك أن يزيد بن معاوية لما مات وتفرّقت الآراء وغلب كل واحد على ناحية اجتمع نَفَرٌ من أهل الكوفة، وندموا على سكوتهم عن نصر الحسين بن عليّ، فقالوا: ما ينمحي عنَّا هذا الذنب إلا ببَذْل أنفسنا في طلب ثأره، فخرجوا في جيش كثير إلى جهة الشام، فجهز إليهم مروان أول ما غلب على الشّام جيشًا عليهم عبيد الله بن زياد، فقتلوا: ثم جهز المختار لما غَلب على الكوفة جيشًا بعدهم، فقتلوا عبيد الله بن زياد. وهَزَموا مَنْ معه. والقصّة مشهورةٌ في التواريخ.))
((له إدراك))
((له رواية عن حذيفة وعلي. روى عنه أبو إسحاق السبيعي، وعبيد المكتب، وأبو إدريس المُرْهِبي. وذكره الْعَسْكَرِيُّ؛ فقال: روى عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم مرسلًا، وليست له صحبة. قلت؛ وروايتُه عن عليّ في الترمذيّ.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((قُتل يوم عين الوَرْدة مع التوّابين الّذين خرجوا وتابوا من خِذْلان الحُسين، فبعث الحُصين بن نُمير برأس المسيّب بن نجبة مع أدْهَم بن مُحْرِز الباهلي إلى عبيد الله بن زياد، وبعث به عبيد الله بن زياد إلى مروان بن الحكم فنصبه بدمشق.)) الطبقات الكبير.