الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
محمد بن عروة بن عطية السعدي
محمد بن عطية السّعْديّ، أَبو عُرْوَة:
ذكره الْبَغَوِيُّ وغيره في الصَّحابة، وقال ابن حجر العسقلاني في كتاب "الإ صابة في تمييز الصحابة": "واستُبْعد ذلك، لما رواه الحاكم في "المستدرك" مِنْ طريق عُروة بن عطية السَّعديّ، عن أبيه؛ عن جدِّه؛ قال: قدمْتُ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أناسٍ من بني سَعْدٍ بن بكر، وأنا أصغَرُ القوم... فذكر حديثًا في وفادتهم. فإذا كان في سنة الوفود موصوفًا بصغر السّنّ، فكيف يكون له ابنٌ يصحب؟ وهذا الاستبعادُ ليس بواضح في نَفْي إمكان صحبته؛ بل يحتمل أن يكونَ له مع الصّفة المذكورة ولَدٌ صغير، فيكون مِنْ أهل هذا القسم" ــ وهو قسم من ذكر في الصحابة من الأطفال الذين ولدوا في عهد النبي صَلَّى الله عليه وسلم وقد مات النبي صَلَّى الله عليه وسلم وهم دون سن التمييز، وقد ذكرهم لغلبة الظن أن الرسول صَلَّى الله عليه وسلم رآهم استنادًا على أن الصحابة كانوا حريصين على إحضار أولادهم عنده عند ولادتهم ليحنكهم ويسميهم تبركًا به ــ "وقد كنت ذكرته في القسم الرابع" ــ وهو قسم الذين ذُكِرُوا في الكتب على سبيل الوهم والغلط مع بيان ذلك بالأدلة، ولم يذكر فيه إلا ما كان الوهم فيه بيِّنًا، وأما ما كان به احتمال، فلم يذكره إلا إذا غلب على ظنه بطلان هذا الاحتمال ــ ثم نقلته إلى هنا لهذا الاحتمال. وقال ابْنُ حِبَّانَ في "ثقات التَّابعين": محمد بن عطية قيل: إنّ له صحبة؛ والصحيح أن الصَّحبة لأبيه. وعاش محمد بن عطيَّة حتى وَلّى عُمَرُ بن عبد العزيز ولدَه عروة إمْرَة اليمن ـــ وهو حيٌّ. روى ابن المبارك، عن حنظلة بن أبي سفيان الجُمحيّ؛ فذكر موعظة محمد بن عطية لولده عُرْوة لما ولي إمْرَة اليمن؛ وذلك على رأس المائة. قال ابن حجر العسقلاني: ويؤخذ منه أنَّ محمدًا ناهزَ التسعين، والموعظةُ المذكورة سمعناها في كتاب "الزهدِ" لابن المبارك، وفيها: "إِذَا غَضِبْتَ فَانْظُرْ إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَكَ، وَإِلَى الأرْضِ أَسْفَلَ مِنْكَ، فَأَعْظِمْ خَالِقَهُمَا"
(*)
. وروى عروةِ بن محمدِ السّعديِّ، عن أبِيهِ، عن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم.... فذكر حديث:
"إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَخْربُ الْعَامِرُ، ويََعْمرَ الْخَرَابُ..."
. الحديث
(*)
. وروى أبو وائل العاص، عن عروة بن محمد: أن رجلًا أغضبه، فقام وتوضَّأ، ثم قال: حدَّثني أبي عن جدِّي ـــ مرفوعًا:
"إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ"
(*)
. أخرجه أحمد، وأبو داود. وروى عروة، عن أَبيه قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"ثَلَاثٌ إِذَا رأَيْتَهُنَّ فَعِنْدَ ذَلِكَ إِخْرَابُ الْعَامِرِ وَعِمَارَةُ الْخَرَابِ: أَنْ يَكُونَ الْمُنْكَرُ مَعْرُوفًا، والْمَعْرُوفُ مُنْكَرًا، وَأَنْ يَتَمَرَّسَ الْرَّجُلُ بِالْأَمَانَةِ كَمَا يَتَمَرَّسُ الْبَعِيْرُ بِالْشَّجَرَةِ"
(*)
أخرجه الطبراني في الكبير 19/243 والهيثمي في المجمع 7/330 وعزاه للطبراني وقال وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي وهو ضعيف وانظر كنز العمال (38492).
.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال