1 من 3
زهير بن عثمان الثقفيّ:
نزل البصرة، له حديث في الوليمة عند أبي داود والنسائيّ بسند لا بأس به.
وقال ابْنُ السَّكَنِ: ليس بمعروف في الصّحابة إلا أنّ عمرو بن علي ذكره فيهم.
وقال البُخَارِيُّ: لا تعرف له صحبة، ولم يصحّ إسناده؛ وأثبت صحبته ابن أبي خيثمة، وأبو حاتم، والترمذي والأزديّ وغيرهم، زاد الأزديّ: تفرد بالرواية عنه عبد الله ابن عثمان الثقفيّ.
(< جـ2/ص 475>)
2 من 3
عبد الله بن عثمان الثقفي.
ذَكَرَهُ ابْنُ شَاهين، وأخرج من طريق أبي عمر الحَوْضي، عن همام؛ عن قتادة، عن الحسن، عن رجل من ثَقيف كان يقال له معروف إن لم يكن اسمه عبد الرحمن بن عثمان فلا أَدْرِي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "الوَلِيمةُ حَقٌّ..." الحديث(*).
وَقَالَ أَبُو مُوسَى في "الذَّيل": هكذا أورده؛ وهو خطأ، ثم ساقه مِن طريق عفان بن همام، فقال بدل عبد الله بن عثمان ــــ زهير بن عثمان، قال: وكذا رواه غيره عن الحَوْضي؛ وكذا رواه غَيْرُ واحدٍ عن همام.
قُلْتُ: وقد مضى على الصواب في حرف الزاي.
(< جـ5/ص 153>)
3 من 3
معروف الثقفي:
ترجم له ابْنُ قَانِعٍ فوهم؛ لأنه صفةٌ لا اسم؛ قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عثمان الثقفي، عن رجل من ثقيف يقال له معروف ـــ وأثنى عليه خيرًا، قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الْوَلِيمَةُ حَقٌّ... " الحديث.(*) ثم رواه من طريق حجاج، عن همام، فقال فيه: عن زهير بن عثمان الأعور، قال ابن قانع: شك فيه قتادة، كذا قال. وقد أخرج الحديث عن بهز بن أحمد، عن همام، عن قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عثمان، عن رجل أعور من ثقيف؛ قال قتادة: وكان يقال له معروفًا؛ أي يثني عليه خيرًا، فقد فسر بهز مُراد قتادة بقوله: يقال له معروفًا، ويؤيده تسميته في رواية حجاج بن المنهال زُهير بن عثمان، وكذا سمّاه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن همام أخرجه أحمد أيضًا، وقال الدارمي في مسنده: أنبأنا عفان، حدثنا همام، فذكره بلفظٍ أزال الإشكال مِنْ أصله، فقال: عن رجل من ثقيف أعور يقال له معروفًا، أي يثني عليه خيًرا إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان فلا أدري ما اسمه. وكذا هو عند أبي داود والنسائي عن محمد بن المثنى، عن عفان، وتقدم في حرف الزاي في القسم الأول. والله أعلمَ.
(< جـ6/ص 288>)