الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
النجاشي الشاعر الحارثي قيس بن عمرو بن مالك بن معاوية بن خديج بن حماس...
قيس بن عمرو بن مالك الحارثي الشاعر المعروف بالنجاشي:
قال ابْنُ قُتَيْبَةَ في "المعارف": كان النّجاشي رقيقَ الدين، فذكر القصّة في شُرْب الخمر في رمضان؛ وإنما قيل له النجاشي، لأنه كان يُشبه لون الحبشة، وقيل اسم النّجاشي سمعان، وترجمه ابن العديم في "تاريخ حلب"، ويكنى أبا الحارث، وأبا مخاشن، وذكر أبو أحمد العسكري في ربيع الآداب أنّ النّجاشي الشاعر مَرّ بأبي سِمَاك الأسدي في رمضان، فدعاه إلى الشّرب فأجابه، فبلغ عليًّا فهرب أبو سماك وأخذ النّجاشي فجلده عليّ، فطرح عليه هند بن عاصم نَفْسَه، ورَمَى عليه جماعةٌ من وجوه الكوفة أربعين مُطْرَفًا، وجعل بعضُهم يقول: هذا من قدر الله، فقال النّجاشيّ: ضربوني، ثم قالوا: قدر الله، لهم شر القدر، ثم هرب إلى الشّام.
وقال المَرْزَبَانِيّ: النّجاشي قدم على عَهْد عمر في جماعةٍ من قومه، وكان مع علي في حروبه يناضِلُ عنه أهل الشّام، وذكر أن عليًا جلده ثمانين، ثم زاده عشرين؛ فقال له: ما هذه العلاوة؟ فقال: لجُرأتك على الله في شهر رمضان وصبيانُنا صيامٌ، فهرب إلى معاوية وهَجا عليًا، وكان هاجي تميم بن مقبل في عَهْدِ عمر، فاستعدى عليه، وهو القائل في المغيرة يصفه بالقصر:
وَأقْسم لَوْ خَرَّتْ مِنْ اسْتِكَ بَيْضَةٌ لَمَا انْكَسَرَتْ مِنْ قُرْبِ بَعْضِكَ مِنْ بَعْضِ
وذكر سيف له قصة في اليمامة، وأنشد له في ذلك شعرًا، وقال أحمد بن مروان الدينوري في من المجالسة: هجا النجاشيُّ، واسمه قيس بن عمرو بن مالك، من بني العجلان، فاستعدوا عليه عمر، فقال: ما قال فيكم؟ فأنشدوه:
إِذَا الله جَازَى أَهْلَ لُؤْمٍ بِذِمَّةٍ فَجَازَى بنِي العَجْلَانِ رَهْطَ ابْن مُقْبِلِ
فقال: إن كان مظلومًا استجيب له؛ فقالوا:
قَبِيلَتُهُ لاَ يَغْدرُونَ بِذِمَّةٍ وَلاَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ حَبَّةَ خَرْدَلِ
فقال: ليت آل الخطاب كانوا كذلك، فذكر القصّة، وذكر الحسن بن بشر الآمديّ أنّ النجاشيّ لما مات رثاه أخوه خَديج:
مَنْ كَانَ يَبْكِي هَالِكًا فَعَلَى فَتًى ثَوَى بِلوَى لَحْجٍ وَآبَتْ رَوَاحِلُهْ
قال ابن حجر العسقلاني: ولحج بلد معروف باليمن، ففيه دلالة على أنه كان توجَّه إلى اليمن فمات بلحج، وحكى ابن الكلبيّ أنّ جماعة من بني الحارث وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال:
"مَنْ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ كَأَنَّهُمْ مِنَ الهِنْدِ"
.
(*)
وله إدراك، وكان في عَسْكَر عليّ رضي الله عنه بصفين، ووفد على عمر بن الخطاب، ومما يدلُّ على أنه عُمّر طويلًا أنّ معاوية سأله: مَن أعزُّ العرب؟ قال: رجل مررت به يقسم الغنائم على باب بيته بين الحليفين أسَد، وغطفان. قال: مَنْ هو؟ قال: حصين بن حُذيفة ابن بَدر، وحُصين هو والد عُيينة الذي كان رئيس غطفان يوم الأحزاب، ومات أبوه قبل البعثة أو بعدها بيسير.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال