تسجيل الدخول


هبيرة بن سبل بن العجلان بن عتاب الثقفي

((هبيرة بن سبَل: بفتح المهملة والموحدة بعدها لام. ضبطه الخطيب عن خط ابن الفرات. وأما الدارقطني فذكره في الجادة بكسر المعجمة وسكون الموحدة، وكذا رأيته في كتاب مكة للفاكهي في نسخة معتمدة ـــ بن العجلان بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي. نسبه ابْنُ الْكَلْبِيِّ)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((هُبَيْرَة بنُ شَبْل بن العَجلان بن عَتَّاب بن مالك بن كعب بن عَمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف.)) الطبقات الكبير. ((أَخرجه أَبو عمر، وأَبو نعيم، وأَبو موسى.)) أسد الغابة.
((كان إسلامه بالحديبية)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((أخبرنا يحيى بن محمود، حدثنا أَبو نصر محمد بن أَحمد بن عبد اللّه التكريتي، أَخبرنا أَبو مسلم محمد بن علي بن محمد بن مِهْرُبُزذ، أَخبرنا أَبو بكر محمد بن إِبراهيم بن علي بن عاصم، أَخبرنا أَبو عَرُوبَةَ الحراني، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج قال: حُدِّثت أَن أَوّل من صلى بمكة جماعةً بعد الفتح هُبَيرة بن سَبَل بن العجلان، أَمره النبي صَلَّى الله عليه وسلم أَن يصلي بالناس، وهو رجل من ثقيف جاء إِلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم بالحديبية(*))) ((قلت: قول أَبي عمر: إِنه أَوّل من صلى بمكة بعد الفتح جماعة، ففيه نظر؛ وإِنما هو أَوّل أَمير صلى بمكة بعد الفتح جماعة، فإِن النبي صَلَّى الله عليه وسلم كان يصلي بالناس لما كان بها بعد الفتح. وإِنما لما سار عنها استخلفه، فهو أَوّل أَمير صلى جماعة بها.)) أسد الغابة.
((قال: أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أَبِي مُرّةَ المكي، قال: حدّثني مسلم بن خالد الزَّنْجِيّ، عن ابن جُرَيج، قال: لما خرج رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، إلى الطائف عامَ الفتح استخلف على مكة هُبَيْرةَ بن شبل العجلاني الثقفي، فلما رجع من الطائف وأراد الخروج إلى المدينة، استعمل عَتَّابَ بن أسيد بن أَبِي العِيص على مكة وعلى الحج سنة ثمان(*). قال أبو بكر بن محمد بن أَبِي مُرَّة فلم يزل عَتَّابُ على مكة حتى قُبِض رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، وأبو بكر. فعزله عُمَرُ، وَاستعمل عليها رَافِعَ بن عبد الحارث الخزاعي ثم عزله، واستعمل طارقَ بن المُرَقَّع الكناني، وقد استعمل أيضا عُمَرُ مَيْسَرَةَ بن أبي خَيْثَم الفِهْرِي على مكة، ولم ينشب أن عزله.)) الطبقات الكبير.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال