تسجيل الدخول


هلال الثقفي

1 من 1
أخرج الطَّبَرِيُّ، عن ابن جريج قال: كانت ثقيف قد صالحت النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم على أن لهم ربًا على الناس فهو لهم، وما كان للنّاس عليهم فهو موضوع، فلما كان الفتح استعمل رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم على مكّة عَتّاب بن أسِيد، وكانت معاملة ثقيف مع بني المغيرة، فأتى بنو عمرو بن عمير يطلبون رِبَاهم من بني المغيرة، فأبوا أن يعطوهم، فارتفعوا إلى عتّاب، فكتب عتّاب إلى النبيِّ صَلَّى الله عليه وسلم، فنزلت: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا} الآية [البقرة: 278]؛ وهم مسعود، وعبد ياليل، وحبيب، وربيعة، بنو عمرو بن عمير؛ فأسلموا.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال