تسجيل الدخول


هند بن حارثة الأسلمي

((هند بن حارثة الأسلمي)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((هِنْدُ بن حَارِثَة بن هند ــ وقيل: هند بن حارثة بن سعيد بن عبد اللّه بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أَفصى، ومالك بن أَفصى هو أَخو أَسلم، حجازي، قاله أَبو عمر. وقال ابن منده، وأَبو نعيم: هند بن أَسماء بن حارثة بن هند الأَسلمي. قال أَبو نعيم: وقيل هند بن حارثة. ونسب ابن الكلبي أَخاه أَسماء بن حارثة، وذكر مثل أَبي عمر، في أَن هندًا أَخو أَسماء بن حارثة. وقال: هو الذي أَمره رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أَن يأْمر قومه أَن يصوموا يوم عاشوراء. ونسب ابنُ ماكولا أَخاه أَسماء مثل أَبي عمر، وكلهم قالوا: أَسلمي، وهو من ولد مالك ابن أَفصى، أَخي أَسلم بن أَفصى، ولاشتهار أَسلم ينسب ولد أَخيه إِليه.)) ((نسبه أَحمد بن حنبل في حديثه مثل ابن منده وأَبي نُعَيم، وقد ذكر ابن ماكولا هند بن حارثة في "جارية"، بالجيم، ولم ينسبه حتى قيل: هو أَخو أَسماء أَم غيره. وقد اختلفوا فيه. ولم يذكره في "حارثة" بالحاء، إِلا أَنه قد ذكر في "حارثة" بالحاء أَسماء بن حارثة، أَخا هذا هند، فلعله قد اقتنع بذكر أَسماء عن ذكر أَخيه هند، فإِن كان كذلك فيكون هندُ بن جارية بالجيم. غير أَخي أَسماء، وإِن كان قد اختلف العلماء في "جارية" فيكون قد ذكر أَسماء في "حارثة" بالحاء، وذكر هند في جارية بالجيم. وهو بعيد، ولم تجر عادته بذلك، إِنما يذكر الاختلاف في موضع واحد، والصحيح أَن أَباهما "حارثة"، بالحاء والله أَعلم.)) أسد الغابة.
((ذكر بعض أهل العلم أنـّهم ثمانية إخوة صحبوا النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، وشهدوا بيعةَ الرضوان وهم أسماء وهند وخِداش وذُؤيب وحُمْران وفَضَالة وَسَلَمة ومالك بنو حارثة بن سعيد بن عبد الله بن غِياث.)) الطبقات الكبير. ((قال: قال محمد بن عمر، قال أبو هريرة: ما كنتُ أرى أسماء وهند ابنيْ حارثة إلا خادمين لرسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، من طول لزومهما بابَه وخِدْمتهما إيـّاه، وكانا محتاجين ولهما بَقِيَّة بِيَينْ.)) الطبقات الكبير. ((عَمّ الذي قبله [[يعني: هند بن أسماء بن حارثة الأسلميّ]].)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((كانوا ثمانية إِخوة أَسلموا وصحبوا النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وشهدوا معه بيعة الرضوان، وهم: أَسماء، وهند، وخِرَاش، وذُؤَيب، وحُمْران، وفَضَالة، وسلمة، ومالك.)) أسد الغابة.
(((أخرج ابن قانع من طريق عبد الرحمن بن حَرْمَلة، عن يحيى بن هند بن حارثة، عن أبيه؛ وكان من أصحاب الحديبية، وأخوه أسماء بن حارثة ـــ أنّ النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم مَرَّ بنفر من أسلم يَرْمون، قال: "ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ؛ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا".(*))) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَخبرنا أَبو ياسر بإِسناده عن عبد اللّه بن أَحمد: حدَّثني أَبي، حدَّثنا يعقوب بن إِبراهيم، حدَّثنا أَبي، عن ابن إِسحاق قال: حدَّثني عبد اللّه بن أَبي بكر بن محمد، عن حبيب بن هند بن أَسماء الأَسلمي، عن أَبيه هند بن أَسماء قال: بعثني النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم إِلى قومي من أَسلم. فقال: "مُرْ قَوْمَكَ فَلْيَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ وَجَدْتَهُ قَدْ أَكَلَ فِي أَوَّلِ يَوْمِهِ فَلْيَصُمْ آخِرَهُ"(*) أخرجه أحمد 3 / 484.. فقد نسبه أَحمد بن حنبل في حديثه مثل ابن منده وأَبي نُعَيم)) أسد الغابة. ((قال أَبُو عُمَر: ما روى عن هند هذا الحديث إلا ابنه حبيب.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((مات هند بن حارثة بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان.)) الطبقات الكبير.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال