1 من 3
وَرْد بن عمرو: بن مرداس، أحد بني سعد هُدَيم.
ذكرالطَّبْرِيُّ أنه قتل مع زيد بن حارثة في بعض سراياه إلى وادي القرى.
(< جـ6/ص 472>)
2 من 3
وَرد بن قتادة: من بني مداس بن عبد الله بن ذُبيان بن الحارث بن سعد هُديم.
قال ابْنُ الْكَلْبِيِّ: هو الذي ربط أم قِرْفة الفزارية بين فرسين فشقّها نصفين، وكان ذلك بأمْرِ زيد بن حارثة لما غزَا بني فَزَارة. وأسَر أم قرفة.
قال ابْنُ الْكَلْبِيِّ: وكان رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم كتب لقومٍ من بني فزارة كتابًا في عسيب في قطيعة وادي القرى، فأخذ وَرد العَسيب، فبلغ ذلك رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، فقال: "دَعُوا أسد الهومات وواديه" وعوض الفزاري سواه(*)، وقد تقدَّمت هذه القصة في ترجمة سمعان في السين المهملة، وأنه أسلم بعد ذلك، وغَزَا مع زيد بن حارثة فاستشْهد.
قلت: ويحتمل أن يكون هو الذي بعده [[يعني: ورد بن مداس العذري]].
(< جـ6/ص 472>)
3 من 3
وَرْد بن مداس العذريّ.
ذكره المَدَائِنِيُّ كما مضى في ترجمة سمعان، ثم ظهر لي أنه الذي قبله [[يعني: ورد بن قتادة]] نُسب لجده؛ فقد ذكر الأمويّ في المغازي عن ابن إسحاق أنه أُصيب مع زيد بن حارثة.
(< جـ6/ص 473>)