1 من 1
يزيد بن حمزة المازني تقدم في الحارث بن عَوْف [[قال أَبُو عُبَيْدٍ: أيامُ العرب الطوال ثلاثة. حرب ابني قَيْلَة: الأوس والخزرج؛ وحرب داحس والغَبْراء بين بني عَبْس وفَزَارة؛ وحرب ابني وائل: بكر وتغلب، ثم حمل الحاملان دماءهم، والحاملان: خارجة بن سنان والحارث بن عَوْف، فبَعث الله النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، وَقَدْ بَقي على الحارث بن عَوْف شيء من دمائهم، فأهدره في الإسلام. وكان النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم خطب إليه ابنته، فقال: لا أرْضاها لك، إنّ بها سوءًا ولم يكن بها، فرجع فوجدها قد برصَتْ، فتزوجها ابْنُ عمها يزيد بن جَمرة المزني، فولدت له شَبيبًا، فعرف بابن البَرصاء. واسم البرصاء قرْصَافة؛ ذكر ذلك الرشاطيّ.]] <<من ترجمة الحارث بن عَوْف بن أبي حارثة المزني "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.
(< جـ6/ص 549>)