1 من 2
عبد الله بن المسيّب بن أبي السائب بن صيفي بن عائذ المخزومي.
ذكره البَغَوِيُّ في الصحابة. وأورد له من طريق يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جُريج: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يحدّث عن عبد الله بن المسيب المخزومي، قال: ركعت ركعة وأنا أقومُ للناس في رمضان إذ سمعتُ تكبير عمر قدم معتمرًا، فصلّى ورائي ركعة، وقد صلَّى رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم خَلْفَ عبد الرحمن بن عوف.
قال الْبَغَوِيُّ: رواه حجاج، عن ابن جريج، عن محمد بن عباد، عن عبد الله بن السائب؛ وهو الصواب عندي.
قلت: عبد الله بن المسيب، وعبد الله بن السائب وَلَدا عَم، ومحمد بن عباد روَى عنهما جميعًا، ولعبد الله بن المسيب حديثٌ ذكره في ترجمة عبد الله بن عمرو في القسم الأخير [[عبد الله بن عمرو: غير مذكور بنسبه.
أخرجه عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ العَسْكَرِيّ، وأبو موسى في الذيل، مِن طريقه؛ ثم من رواية ابن جرَيج، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي سلمة بن سفيان، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن المسيب، قالوا: صلى بنا رسولُ الله صَلَّى الله عليه وآله وسلم الصبح، فاستفتح سورة المؤمنين... الحديث.
قَالَ أَبُو مُوسَى: وهذا حديث محفوظ من رواية هؤلاء الثلاثة، عن عبد الله بن السائب؛ قال: صلى بنا النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم... الحديث. وهو كما قال: كذلك أخرجه مسلم من هذا الوجه، وعلّقه البخاري لعبد الله بن السائب؛ وهو المخزومي، له ولأبيه صحبة، وقد تقدما، وكلّ من أبي سلمة بن سفيان ومن ذكر معه من التابعين.
أما أبو سلمة فاسْمُه عبد الله بن سفيان، وهو مخزومي تابعي؛ روى عنه أيضًا يحيى بن عبد الله بن صَيْفي، ووثّقه أحمد وغيره.
وأما عبد الله بن المسيب فهو مخزومي أيضًا، وهو ابْنُ عم عبد الله بن السائب شيخه، وأبوه صحابي، وهو تابعي، وقد قيل: إن له صحبة، ومضى بيان ذلك في القسم الأول؛ روى عنه أيضًا ابن أبي مُليكة، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
وأما عبد الله بن عمرو فهو العائذي مخزومي أيضًا مِن قرائب المذكورين. ووقع في بعض طُرق الحديث عند مسلم عبد الله بن عمرو بن العاص وخطؤوا راويها. والصواب العائذي.]] <<من ترجمة عبد الله بن عمرو "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.
(< جـ4/ص 202>)
2 من 2
ز ــــ عبد الله بن المسيب.
ذَكَرَهُ عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ العَسْكَرِيّ، وأورده أبو موسى في الذيل؛ وقد تقدم؛ فإن الوهم فيه في ترجمة عبد الله بن عمرو من هذا القسم [[عبد الله بن عمرو: غير مذكور بنسبه.
أخرجه عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ العَسْكَرِيّ، وأبو موسى في الذيل، مِن طريقه؛ ثم من رواية ابن جرَيج، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي سلمة بن سفيان، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن المسيب، قالوا: صلى بنا رسولُ الله صَلَّى الله عليه وآله وسلم الصبح، فاستفتح سورة المؤمنين... الحديث.
قَالَ أَبُو مُوسَى: وهذا حديث محفوظ من رواية هؤلاء الثلاثة، عن عبد الله بن السائب؛ قال: صلى بنا النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم... الحديث. وهو كما قال: كذلك أخرجه مسلم من هذا الوجه، وعلّقه البخاري لعبد الله بن السائب؛ وهو المخزومي، له ولأبيه صحبة، وقد تقدما، وكلّ من أبي سلمة بن سفيان ومن ذكر معه من التابعين.
أما أبو سلمة فاسْمُه عبد الله بن سفيان، وهو مخزومي تابعي؛ روى عنه أيضًا يحيى بن عبد الله بن صَيْفي، ووثّقه أحمد وغيره.
وأما عبد الله بن المسيب فهو مخزومي أيضًا، وهو ابْنُ عم عبد الله بن السائب شيخه، وأبوه صحابي، وهو تابعي، وقد قيل: إن له صحبة، ومضى بيان ذلك في القسم الأول؛ روى عنه أيضًا ابن أبي مُليكة، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
وأما عبد الله بن عمرو فهو العائذي مخزومي أيضًا مِن قرائب المذكورين. ووقع في بعض طُرق الحديث عند مسلم عبد الله بن عمرو بن العاص وخطؤوا راويها. والصواب العائذي.]] <<من ترجمة عبد الله بن عمرو "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.
(< جـ5/ص 161>)