الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
عبد الرحمن بن سابط
1 من 1
عبد الرحمن بن سابط.
هكذا يأتي في الروايات، وهكذا ترجمه بعضهم. وقال يحيى بن معين، هو عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط، نسب لجده؛ وكذا ذكره البخاري، وابْنُ أبي حاتم، وابن حبان، وجماعة في عبد الرحمن بن عبد الله؛ وقيل هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط وقد تقدمت ترجمة جده سابط بن أبي حُمَيضَة وترجمة أبيه عبد الله ابن سابط في القسم الأول، وأما هو فتابعيٌّ كثير الإرسال، ويقال: لا يصح له سماع مِنْ صحابي، أرسل عن النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم كثيرًا وعن معاذ، وعمر، وعباس بن أبي ربيعة، وسعد بن أبي وقاص، والعباس بن عبد المطلب، وأبي ثعلبة؛ فيقال: إنه لم يدرك أحدًا منهم. قال الدُّوِريّ: سئل ابن معين: هل سمع من سعد؟ فقال: لا. قيل: من أبي أُمامة؟ قال: لا. قيل: من جابر؟ قال: لا.
قلت: وقد أدرك هذين، وله رواية أيضًا عن ابن عباس، وعائشة، وعن بعض التابعين.
وقد ذكره أَبُو مُوسَى في "ذيل الصحابة"، وقال: ذكره الترمذي؛ ثم ساق ما أخرجه الترمذي مِن رواية الثوري، عن علقمة بن مَرْثَد، عن عبد الرحمن بن سابط، عن النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم في صفة الجنة.
قلت: وإنما أخرج الترمذي هذا عُقيب رواية المسعودي، عن علقمة، عن سليمان بن بُرَيدة، عن أبيه ــ أن رجلًا سأل النبيَّ صَلَّى الله عليه وآله وسلم: هل في الجنة من خيل؟ الحديث. ثم ساق رواية عبد الرحمن بن سابط، وقال فيها: أن النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم... بمعناه.
قَالَ التِّرْمِذِيّ: هذا أصح من حديث المسعودي يُريد على قاعدتهم أنّ طريق المرسل إذا كانت أقْوَى من طريق المتصل رُجّح المرسل على الموصول؛ وليس في سياق الترمذي ما يقتضي أنّ عبد الرحمن صحابي؛ بل فيه ما يدلُّ على الإرسال.
ثم قال أَبُو مُوسَى: قال أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنِ مَنْدَه. عبد الرحمن بن سابط، عن النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم ــ مرسل؛ قَالَ أَبُو مُوسَى: وهذا الحديث اختلف فيه على علقمة؛ فقيل عنه هكذا، وقيل: عنه، عن عبد الرحمن بن ساعدة؛ وقيل: عنه، عن عمير بن ساعدة التميمي وقد تقدمت طريق عبد الرحمن بن ساعدة في الأول.
وذكر ابْنُ الأَثِيرِ لعبد الرحمن بن سابط حديثًا آخر ساقه من طريق أبي داود، من رواية ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر؛ قال: أخبرني عبد الرحمن بن سابط أن النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم وأصحابه كانوا ينحرون البُدْن معقولة اليسرى... الحديث في "أسد الغابة".
والذي في السنن: إنما هو عن الزبير عن جابرــ أن النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم وأصحابه كانوا ينحرون... الحديث.
قال: وأخبرني عبد الرحمن بن سابط بمثله؛ والقائل: وأخبرني ــ هو أبو الزبير، وقد بَيّن ذلك.
وأخرج أبو داود في المراسيل مِنْ طريق حبيب بن صالح، عنه حديث:
"مَا مِنْ عَبْدِ إِلَّا سَيَدْخُلُ عَلَيْهِ طِيرَةٌ..."
الحديث
(*)
.
ومن طريق أبي السّوداء عنه ــ أنّ النبيّ صَلَّى الله عليه وآله وسلم صَلَّى الصبح فقرأ ستّين آية، فسمع صوت صبي فركع، ثم قام فقرأ آيتين، ثم ركع.
روى عن عبد الرحمن بن سابط من القدماء فِطْر بن خليفة، ويزيد بن أبي زياد، وعبد الملك بن مَيْسرة، وابن جريج، وليث بن أبي سليم؛ وآخرون، ووثّقَه ابْنُ مَعِينٍ، وَالْعِجْلِيُّ، وَأَبُو زرْعَةَ، وَالنّسائي، وآخرون.
وقال الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: كان فقيهًا. وقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث. مات سنة ثمان عشرة ومائة؛ أجمعوا على ذلك.
(< جـ5/ص 175>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال