المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مواقف أخرى
عمر بن عامر السلمي
((عُمَر بن عامر السُّلمي.))((سأَل النبي صَلَّى الله عليه وسلم، روى عنه سلمة أَبو عبد الحميد: روى محمد بن أَحمد بن سلام، عن يحيى بن الورد، حدثنا أَبي، حدثنا عدي بن الفضل، عن عثمان البتي، عن عبد الحميد بن سلمة، عن أَبيه، عن عمر بن عامر السلمي: أَنه سأَل النبي صَلَّى الله عليه وسلم عن الصلاة، فَقَالَ: "إِذَا صَلَّيْتَ الْصُّبْحَ فَأَمْسِكَ عَنِ الْصَّلَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الْشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، فَإِذَا انْتَصَبَتْ وَارْتَفَعَتْ فَصَلِّ، فَإِنَّ الْصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَقْبُولَةٌ، حَتَّى يَنْتَصِفُ الْنَّهَارُ وَتَكُونَ الْشَّمْسُ قَدْرَ رَأْسِكَ قِيْدَ رُمْحٍ، وَإِذَا زَالَتِ الْشَّمْسُ فَصَلِّ، فَإِنَّ الْصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَقْبُولَةٌ، حَتَّى تُصَلِّي الْعَصْرَ وَتَصْفَرَّ الْشَّمْسَ، فَأَمْسِكَ عَنِ الْصَّلَاةِ حَتَّى تَغْرُبَ الْشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَي شَيْطَانٍ، فَإِذَا غَرُبَتْ فَصَلِّ، فَإِنَّ الْصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَقْبُولَةٌ"(*). أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، قال أَبو نعيم: ذكره بعض المتأَخرين، فأَخرج هذا الحديث بعينه، من حديث يحيى بن الورد، وهم فيه، وإِنما هو عمرو بن عَبَسَة السُّلمي، والحديث مشهور من حديث عمرو بن عَبَسة، رواه عنه أَبو أُمامة الباهلي، وأَبو إِدريس الخولاني وغيرهما. قال أَبو نعيم: أَنبأَنا أَحمد بن محمد بن إِسحاق، حدثنا أَبو بكر الدينوري القاضي ـــ فيما كتب إِليّ ـــ حدثنا محمد بن أَحمد بن المهاجر، حدثنا يحيى بن ورد بن عبد اللّه، حدثنا أَبي، عن عدي بن الفضل، عن عثمان البتي، عن عبد الحميد بن سلمة، عن أَبيه، عن عمرو بن عَبَسَة السلمي أَنه سأَل النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فَقَالَ: "إِذَا صَلَّيْتَ الْصُّبْحَ..."(*) وذكر الحديث.)) أسد الغابة.