تسجيل الدخول


عمرو بن حنة الأنصاري

((عَمْرو بن حَنَّة الأَنصاري. مختلف في اسمه، ذكره الطبراني في مسنده هكذا. أَنبأَنا أَبو موسى كتابة قال: أَنبأَنا الحَبَّال والكوشيدي قالا: أَنبأَنا ابن رِيذَةَ ـــ قال أَبو موسى: وأَنبأَنا أَبو علي، أَنبأَنا أَبو نعيم ـــ قالا: حدثنا سليمان بن أَحمد، حدثنا عمر بن حفص السدوسي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا قيس بن الربيع، عن الأَعمش، عن أَبي سفيان، عن جابر قال: جاءَ رجل من الأَنصار يقال له عمرو بن حَنَّة، وكان يرقي من الحية، فقال: يا رسول الله، إِنك نهيت عن الرُّقى، وأَنا أَرقي من الحية؟ قال: "فَقُصَّهَا عَلَيَّ". فقصها عليه، فقال: "لاَ بَأْسَ بِهَذِهِ، هَذِهِ مَوَاثِيْقُ" ـــ قال: وجاءَ رجل من الأَنصار كان يرقي من العقرب، فقال: "مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ"(*) أخرجه أحمد في المسند 2 / 302.. رواه أَبو معاوية، وغيره عن الأَعمش، فقالوا: "عمرو بن حزم". ورواه أَبو الزبير عن جابر فقال: "عمرو بن حزم"، وهو الصحيح.)) أسد الغابة.
((ذكره الطَّبَرَانِيُّ في الصحابة، وأخرج له من طريق قَيْس بن الربيع، عن الَأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: جاء رجلٌ من الأنصار يقال له عَمْرو بن حنة، وكان يَرْقِي من الحية، فقال: يا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، إنك نهيت عن الرقي، وأنا أرقي من الحية، قال: "قُصَّها عَليَّ". فقصها؛ فقال: "لا بَأْسَ، هذه مواثيق..." الحديث، وفيه: جاء رجلٌ من الأنصار كان يرقي من العَقرب...(*) فذكره. وهذا يشبه أن يكون الراوي غير اسم والده؛ فقد أخرجه مسلم وغيره مِنْ طريق أبي معاوية، عن الأعمش بهذا السند، فقال فيه: جاء عمرو بن حَزْم. وهكذا رواه أَبُو الزُّبَيْرِ عن جابر. وقيس: كان تغيَّر حِفْظه بأخرة فضعَّفُوا حديثه؛ فإن كان حفظه احتمل أن يكونَ آخر؛ فإنّ في سياقه ما يدلُّ على التعدد. وفي الرواة عمرو بن حنَّة. روى عن عمر بن عبد الرحمن بن عَوْف. روى ابنُ جريج عن يوسف بن الحكم عنه. واختلف في إسنادِ حديثه على ابن جُريج.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال