تسجيل الدخول


عمرو بن شرحبيل

((عَمْرو بن شُرَحْبِيل. قال أَبو عمر: له صحبة، لا أَقف على نسبه، وليس هو عمرو بن شرحبيل الهَمْداني أَبو ميسرة، صاحب ابن مسعود.)) ((أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى.))
((هو تابعي، قيل: إِنه أَدرك النبي صَلَّى الله عليه وسلم.))
((أَنبأَنا عمر بن محمد بن طبرزد، أَنبأَنا أَبو القاسم بن الحصين، أَنبأَنا أَبو طالب بن غيلان، أَنبأَنا أَبو بكر الشافعي، حدّثنا محمد بن عبد بن عامر، حدّثنا إِبراهيم بن الأَشعث، حدثنا الفضيل بن عياض، عن شقيق، عن عمرو بن شرحبيل قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ الْنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْدِّمَاءِ، يَجِيءُ الْرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الْرَّجُلِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ: سَلْ هَذَا: لِمَ قَتَلَنِي؟ قَالَ: يَقُولُ الله: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ يَقُولُ: قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لَكَ. وَيَجِيءُ الْرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الْرَّجُلِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، سَلْ هَذَا: لِمَ قَتَلَنِي؟ فَيَقُولُ الله تَعَالَى: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلَانٍ. قَالَ: فَيَقُولُ الله تَعَالَى: لَيْسَ لَهُ، بُؤْ بِذَنْبِهِ"(*) أخرجه البخاري في الصحيح 9 / 3 ومسلم في الصحيح 3 / 1304 كتاب القسامة (28) باب المجازاة بالدماء في الآخرة... (8) حديث رقم (28 / 1678) والنسائي في السنن 7 / 84 كتاب تحريم الدم باب تعظيم الدم (2) حديث رقم 3995، 3996، 3997 والبيهقي في السنن الكبري 8 / 21، و الطبراني في الكبير 10 / 234 و أبو نعيم في الحلية 7 / 87، 88..)) ((قال أَبو موسى: روى أَبو عبد الرحمن النسائي في سننه، عن أَبي كريب، عن أَبي معاوية، عن الأَعمش، عن أَبي عمار، عن عمرو بن شرحبيل، عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم فقال: ما تقول في رجل صام الدهر؟ قال: وقال أَبو زكريا: عمرو بن شرحبيل، روى عنه أَبو عطية الوادعي ـــ واسمه مالك بن عامر ـــ قاله الأَعمش. وهذان كأَنهما واحد)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال