تسجيل الدخول


عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد

((عَمْرو بن مالك بن قَيْس بن بُجَيْد بن رُؤَاس ــ واسمه الحارث ــ بن كِلاَب بن رَبِيعة)) الطبقات الكبير. ((عَمْرو بنُ مَالِك بن قَيْس بن بُجَيد بن رُؤاس ـــ واسمه الحارث ـــ بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الرؤَاسي.)) أسد الغابة.
((وفد على النبي صَلَّى الله عليه وسلم فأسلم، في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه.)) الطبقات الكبير.
((قال البُخَارِيُّ وابْنُ السَّكَنِ: يعدُّ في الكوفيين. زاد ابن السكن: روى عنه طارق بن علقمة بن خالد بن عفيف بن بُجيد بن رُؤاس، وكان حميد وبجيد شريفين بخُرَاسان. وقال ابن الكلبي بعد أن ساق نسبه: وفد على النبي صَلَّى الله عليه وسلم هو وحميد وبجيد(*). وقال ابْنُ السَّكَنِ: له صحبة، ولأبيه صحبة. وقال أَبُو عُمَرَ: وفد عمرو بن مالك بن قيس مع أبيه فأسلما، وقال ـــ تبعًا لابن السكن: وقد قال قومٌ إن الصحبة لأبيه. وأخرج ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ في "الوحدَانِ"، وابْنُ أَبِي خَيْثَمَة فِي "التَّارِيخِ"، وابْنُ السَّكَنِ عنه جميعًا عن عبد الرحمن بن مطرف، قال: حدثنا ابْنُ عمي وكيع بن الجراح، عن حُميد ابن عبد الرحمن الرؤاسي، عن نافع جَدّ علقمة، قال: كنْتُ في القوم، فأتى عَمْرو بن مالك الرؤاسي إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم، ثم رجع إلى قومه فدعاهم فأبوا أن يُجيبوه حتى يُدْرِكُوا بثأرهم مِنْ بني عقيل، فأتوهم فأصابوا منهم رجلًا فاتبعهم بنو عقيل فقاتلوهم، وفيهم رجل يقال له ربيعة بن المنتفق يقول في رَجَز له:

أُقْسِمُ لَا أَطْعَنُ إِلَّا فَارِسَا إِذَا القِيَامُ أَلْبَسُوا القَلَانِسَا
[الرجز]

فقام رجل من القوم يحرِّضهم، فحمل المُحَرِّش بن عبد الله الرُّؤَاسي فاطَّعنَا طعنتين، فطعنه ربيعة في عضده فاختلها، فقال المحرش، قال رؤاس، فقال ربيعة: وما رُؤَاس أَجبَل أم أناس؟ فعطف عَمْرو على ربيعة ثم أسقط في يده، فقال: قتلْتَ مسلمًا، فأتى النبي صَلَّى الله عليه وسلم وقد غلَّ يديه لما أَحدث، فسمع صِبْيانًا يقولون: لئن أتانا مغلولةً يده لأضربنَّ ما فوق الغلّ، فأتاه مِنْ بين يديه، فقال: يا رسول الله، ارْضَ عني، فأعرض عنه، فأتاه مِنْ خَلفه، فقال له مثل ذلك، ثم أتاه عن يمينه وعن شماله مثل ذلك، ثم أتاه من بين يديه، فقال: يا رسولَ الله، ارْضَ عني، فوالله إنّ الرب ليترضى فيرضى. قال: فلان له وقال: "قد رضينا عنك".(*) وقال البخاري: قال لي. وقال البَغَوِيُّ: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. وقال الطبراني: حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا عثمان. وأخرجه أبو نُعَيْم مِن طريق محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، عن أبيه، حدثنا وكيع، عن أبيه، عن شيخ يقال له طارق بن عمرو بن مالك الرؤَاسي، قال: أتَيْتُ النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، ارض عني، فأعرض ثلاثًا؛ فقلت: يا رسول الله؛ والله إن الرب ليترضى فيرضى فارْضَ عني، قال: فرضي عني. وأخرجه البَزَّارُ في مسنده، عن إبراهيم بن زياد الصائغ، عن وكيع هكذا، وقال: لا يعلم رَوى عمرو بن مالك إلا هذا الحديث. قال أبو موسى: رواه غير واحد هكذا عن وكيع، وخالفهم سفيان بن وكيع فروَاه عن أبيه عن جده عن طارق، عن عمرو بن مالك عن أبيه. قلت: سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ضعيفٌ في أبيه وغيره، وقد خبط في السّند فزاد فيه عن جَدّه، وزاد بعده عن أبيه؛ ورواية عبد الرحيم بن مطرف، وهو من الثقات، تشهَدُ لرواية عثمان بن أبي شيبة؛ وهو من الحفاظ.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال