1 من 2
القاسم، مولى أبي بكر:
ذَكَرَهُ الْبَغَوِيُّ في الصَّحَابَةِ، وأخرج له من طريق مطرف عن أبي الجَهْم عنه حديثين؛ ثم قال: لا أعرف للقاسم غير هذا. وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: له صحبة ورواية، ويقال فيه أبو القاسم، وهو أصحُّ؛ وسيأتي في الكُنى.
(< جـ5/ص 309>)
2 من 2
أبو القاسم: مولى أبي بكر الصديق.
شهد خَيْبَر، ويقال: اسمه القاسم. أخرج ابن أبي خيثمة من طريق مطرف، عن أبي الجَهْم، عن أبي القاسم مولى أبي بكر الصديق؛ قال: لما فتحت خيبر أكلنا من الثوم؛ فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "مَنْ أكَلَ مِنْ هَذِهِ البَقْلَةِ الخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مسْجِدَنَا حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا مِنْ فِيهِ"(*)أخرجه أحمد في المسند 3/60 وابن أبي شيبة في المصنف 2/510 وابن عبد البر في التمهيد 6/424 وذكره الهيثمي في المجمع 2/17..
وأخرج مُطَيَّنٌ، والبَغَوِيُّ، والدُّولَابِيُّ، من وجه آخر، عن مطرف، عن أبي الجَهْم، عن أبي القاسم مولى أبي بكر الصديق؛ قال: ضرب رجل أخاه بالسيف على عَهْدِ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقضى له أن يموت. فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "أردْتَ قَتْلَهُ؟"(*) قال: نعم، يا رسول الله. قال: "انْطَلِق فَعِشْ مَا شِئْتَ". لفظ ابن أبي خيثمة، وعند الآخرين "فَعِشْ مَا اسْتَطَعْتَ".
(< جـ7/ص 271>)