1 من 5
قُشَيْر: قيل: هو اسم أبي إسرائيل الذي نذر أن يحجّ،َ مشهور بكنيته.
ذكره البَغوِيُّ؛ وقال أَبُو عَلي بْنُ السَّكَنِ: له صحبة. حدثني محمد بن يزيد الخراساني، حدثنا علي بن الحسن، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن كُريب، عن أبيه، عن ابن عباس؛ قال: نذر أبو إسرائيل قُشير أن يَقوم ولا يقعد ولا يستظلّ ولا يتكلم، فأتي به النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: "اقعُدْ واستظلّ، وتكلم".(*) قال أبو علي: لا يعرف إلا من هذا الوجه. وسيأتي في الكنى غير مُسَمّى.
(< جـ5/ص 336>)
2 من 5
ز ـــ قيس: قيل هو اسم أبي إسرائيل الذي حجّ في الشمس ماشيًا.
وقد اختلف في اسمه. وسيأتي في الكنى.
(< جـ5/ص 388>)
3 من 5
ز ـــ قيس، أبو إسرائيل: ذكره أبو عمر فصحّفه. والصواب قُشير.
(< جـ5/ص 423>)
4 من 5
ز ـــ قيصر: قال النَّووي في "مختصر المبهمات": هو أبو إسرائيل. وكأنه تصحَّف في النسخة، والذي في أصله من مبهمات الخطيب قُشير، بالشين المعجمة مصغّرًا.
(< جـ5/ص 423>)
5 من 5
أبو إسرائيل الأنصاري: أو القرشي العامري.
ذكره البَغَوِيُّ وغيره في"الصَّحَابَةِ". وقال أبُو عُمَرَ: قيل: اسمه يُسير، بتحتانية ومهملة مصغرًا. وأورده ابْنُ السَّكَنِ والبَاوَرْدِيُّ في حرف القاف في قشير، بقاف ومعجمة. وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جُريج، أخبرني ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي إسرائيل، قال: دخل رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم المسجد وأبو إسرائيل يصلي، فقيل للنبي صَلَّى الله عليه وسلم هو ذَا يا رسول الله لا يقعد، ولا يكلم الناس، ولا يستظل، يريد الصيام؛ فقال: " ليَقْعُدْ وَْليَتَكلَّمْ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَصُمْ"(*)أخرجه أحمد في المسند 4 / 168. وأورده الهيثمي في الزوائد 4 / 191 عن أبي اسرائيل... الحديث وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير إلا أنه قال عن أبي إسرائيل قال رآه النبي صَلَّى الله عليه وسلم وهو قائم في الشمس فقال: "ما له"؟ قالوا نذر أن يقوم في الشمس ـــ فذكره ورجال أحمد رجال الصحيح وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 46591 عن طاوس وعزاه لعبد الرزاق في المصنف .
وذكره البَغَوِيُّ وأبُو نُعَيْمٍ، مِنْ طريق ليث بن أبي سليم، عن طاوس، عن أبي إسرائيل، قال: رآه النبي صَلَّى الله عليه وسلم وهو قائم في الشمس، فقال: " مَا لَهُ؟" قالوا: نذر...(*) فذكر نحوه.
وأصله في"الصَّحِيحينِ" من حديث ابن عباس، قال: رأى النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلم رجلًا في الشمس.... الحديث(*).
وذكره البَغَوِيُّ أيضًا، من طريق محمد بن كُريب، عن كريب، عن ابن عباس؛ قال: نذر أبو إسرائيل قُشير أنْ يقوم، قال... فذكر الحديث.
وفي البُخَارِيِّ من طريق عكرمة، عن ابن عباس، أنه أبو إسرائيل، ولم يُسَمِّ في رواية الأكثر. وكذا أخرجه مالك عن حُميد بن قيس. وثور، مرسلًا، غير مسمى. وأخرجه الخطيب في المبهمات من طريق جرير بن حازم، عن أيوب، عن مجاهد، عن ابن عباس: كان رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة، فنظر إلى رجلٍ من قريش مِن بني عامر بن لؤي يقال له أبو إسرائيل... فذكره(*).
قال عَبْدُ الغَنِيِّ في "المُبْهَمَاتِ" ليس في الصحابة من يكنى أبا إسرائيل غيره. وقد تقدم في الأسماء أنَّ اسمه قُشَيْرٌ، بمعجمة مصغرًا، أخرجه ابن السكن، وصحَّفَه أبو عمر فقال قَيْسَر قدم الياء وسكنها وأهمل السين وفتحها.
وذكر الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ في نَسب قريش أنَّ برة بنت عامر بن الحارث بن السباق بن عبد الدار كانت من المهاجرات، وكان تزوَّجها أبو إسرائيل الفهريّ، فولدت له إسرائيل قبل يوم الجَمَل، فلعل أبا إسرائيل هو هذا. ويتأيد بقول عبد الغني: ليس في الصحابة مَنْ يكنى أبا إسرائيل غيره.
(< جـ7/ص 10>)