تسجيل الدخول


قيس بن مالك الأرحبي

((قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لَأْي بن سَلْمان بن معاوية ـ وهو الهجن ـ بن سفيان بن أَرْحَب بن دُعَام بن مالك بن معاوية بن الصعب بن دَوْمان بن بَكيل بن جُشَم بن خَيران بن نوف بن همْدان)) الطبقات الكبير. ((قَيْسُ بنُ مَالِكِ الأَرْحَبِي، وأَرحْب بطن من همدَان.كاتبه النبي صَلَّى الله عليه وسلم وأَسلم بعد أَن كتب إِليه. روى عمرو بن يحيى بن عمرو بن سَلمة الهَمْداني قال: حدثني أَبي، عن أَبيه، عن جده: أَن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم كتب إِلى قيس بن مالك الأَرجي: "سلام عليكم، أَما بعد ذلك، فإِني استعملتك على قومِكَ: عُرْبِهم وخُمُورهم ومَوَاليهم، وأَقطعتك من ذرة نسار مائتي صاع، ومن زبيب خيوان مائتي صاع جَارِ لك ذلك ولعقبك من بعدك، أَبَدًا أَبَدًا أَبَدًا". قال قيس: وقولُ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "أَبدًا أَبدًا أَبدًا" أَحبَّ إِليّ، إِني لأَرجو أَن يبقي لي عقبي أَبدًا(*). أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم. قال عمرو بن يحيى: "عُرْبُهم": أَهل البادية، و"خُمُرهم": أَهل القرى. قال ابن ماكولا: حِبَّان بن هانئ بن مسلم بن قيس بن عمرو بن مالك بن لاي الهَمْداني ثم الأَرحبي، عن أَشياخهم، قالوا: قدم قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لاي الأَرحبي على النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وهو بمكة، وذكر حديثًا رواه عنه ابن الكلبي. حِبَّان: بكسر الحاء، وبالباء الموحدة.)) أسد الغابة.
((قيس بن مالك أبو نمط، ويقال: إن نمط بن قيس هو الوافد على النبي صَلَّى الله عليه وسلم.)) الطبقات الكبير.
((ذكره الطَّبَرِيُّ وابْنُ شَاهِينَ في الصحابة. وقال هشام بن الكلبي: حدثني حِبَّان بن هانئ بن مسلم بن قَيْس بن عمرو بن مالك بن لأي الهمداني، ثم الأرحبي، عن أشياخهم؛ قالوا: قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قيس بن مالك الأرْحَبي، وهو بمكة، فذكر قصة إسلامه، وضبط ابن ماكولا حِبَّان شيخ ابن الكلبي بكسر المهملة وتشديد الموحدة، وضبطه غيره بكسر المعجمة وتخفيف المثناة من أسفل وآخره راء. وأخرج ابْنُ شَاهِينَ قصتَه مِنْ طريق المنذر بن محمد القابوسي، حدثّنا أبي، وحسين بن محمد، عن هشام الكلبي بسنده؛ وفيه: أنه رجع إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم بأنَّ قومه أسلموا، فقال: "نعم وَافِد القوم قَيْس" وأشار بأصبعه، إليه وكتب عَهْدَه على قومه همدان: عربها، ومواليها، وخلائطها أن يسمعوا له ويُطيعوا، وأن لهم ذِمة الله ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، وأطعم ثلاثمائة فرق جاريةً أبدًا من مال الله عزَّ وجل(*)))
((وأخرج ابْنُ مَنْدَه من طريق عمرو بن يحيى، عن عمرو بن سلمة الهمَداني: حدثني أبي عن أبيه عن جده أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلى قيس بن مالك: "سلام عليكم، أما بعد فإني استعملتكَ على قومك..." الحديث(*). وهو طرف مِنَ الذي ذكره ابنُ شاهين.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال