تسجيل الدخول


رفاع بن مكيث بن عمرو

((رَافِعُ بن مَكِيث بن عَمْر بن جَرَاد بن يَرْبوع بن طُحَيْل بن عَديّ بن الرَّبْعَة بن رَشْدَان بن قيس بن جُهَيْنَة الجهَني.)) أسد الغابة. ((رافع بن مَكِيث بن عَمرو)) الطبقات الكبير.
((أخو جندب بن مكيث)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((له عند أبي داود حديثٌ واحد من طريق ولده الحارث بن رافع عنه في حُسْن الملكة.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((أسلم))
((شهد الحُديبية مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، وكان مع زيد بن حارثة في السَّرِيَّة التي وجّهه فيها رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، إلى حِسْمَى، وكانت في جمادى الآخرة سنة ستّ. وبعثه زيد بن حارثة إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، بَشيرًا على ناقةٍ من إبل القوم فأخذها منه عليّ بن أبي طالب في الطريق فردّها على القوم وذلك حين بعثه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، ليردّ عليهم ما أُخذ منهم لأنّهم قد كانوا قدموا على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأسلموا وكتب لهم كتابًا. وكان رافع بن مَكِيث أيضًا مع كُرْز بن جابر الفِهري حين بعثه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، إلى العُرَنيين الذين أغاروا على لِقاح رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بذي الجَدْر، وكان مع عبد الرحمن في سريّته إلى دومة الجندل وبعثه بكتابه إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، بشيرًا بما فتح الله عليه. ورافعُ بن مَكِيث أحد الأربعة الذين حَمَلوا ألْوية جُهَينَة الأربعة التي عَقَدها لهم رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، يوم فتح مكّة.)) الطبقات الكبير.
((سكن الحجاز.))
((أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد اللّه المخزمي، بإسناده إلى أحمد بن علي ابن المثنى، أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل، أخبرنا عبد الرازق، أخبرنا معمر، عن عثمان بن زفر، عن بعض بني رافع بن مكيث، عن رافع بن مكيث، وكان قد شهد الحديبية مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ حُسْنَ المَلَكَةِ نَمَاءٌ، وَسُوءَ الخُلُقِ شُؤْمٌ" (*)أخرجه أبو داود في السنن 2/ 762 ـــ 763 كتاب الأدب باب حق المملوك حديث رقم 5162، 5163 وذكره الهيثمي في الزوائد 3/ 113.. كذا رواه عبد الرزاق، وابن المبارك، وهشام بن يوسف، وعبد المجيد بن أبي رَوَّاد، عن معمر عن عثمان بن زفر، هكذا. ورواه بقية، عن عثمان بن زفر الجهني، قال: حدثنا محمد بن خالد بن رافع بن مكيث، عن عمه الهلال بن رافع، قال: كان رافع من جهينة، شهد الحديبية. مثله.)) أسد الغابة. ((رَوى عن النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم:‏ ‏"حُسْنُ الْخُلُقِ نَمَاءٌ، وَسُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ..."(*)أخرجه أحمد في المسند 3/502 وذكره المنذري في الترغيب 3/412، والبيهقي في الزوائد 8/25، والهندي في كنز العمال حديث رقم 5226الحديث.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((وبعثه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، على صَدَقات جُهَيْنة يصدّقهم، وكانت لهم دار بالمدينة، ولجُهَيْنة مسجد بالمدينة)) الطبقات الكبير.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال