تسجيل الدخول


عبد الرحمن الجهني

((أبو عبد الرحمن الجُهَنِيّ)) الطبقات الكبير. ((عبد الرحمن الجهني)) ((انفرد أبو الفتح الأزْدي فحكى أنَّ اسمه زَيد، وقرأت بخط الحافظ عماد الدين بن كثير أنه قيل هو عُقبة بن عامر الصحابي المشهور.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((أسلم وصحب النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم)) الطبقات الكبير.
((ذكره ابن سعد في طبقة مَنْ شهد الخندق)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((قال ابن منده: سمعت أَبا سعيد بن يونس يقول: أَبو عبد الرحمن الجُهَني يقال له "القيني"، صحابي من أَهل مصر.)) أسد الغابة. ((ذكره في الصحابة البُخَارِيُّ، والتِّرْمِذِيُّ، وَالبَغَوِِيُّ، والدُّولَابِيُّ، والعَسْكَرِيُّ. وابْنُ يُونُسَ، والبَاوَرْدِيُّ، وغيرهم.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((أَخبرنا يحيى بن أَبي الرجاء إِجازة بإِسناده عن ابن أَبي عاصم: حدثنا أَبو بكر، أَنبأَنا محمد بن عُبَيد، أَنبأَنا محمد بن إِسحاق، عن يزيد بن أَبي حبيب، عن أَبي الخير مرثد بن عبد الله اليَزَنِىّ، عن أَبي عبد الرحمن الجهني قال: بينا نحن عند رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم إِذ طلع راكبان، فلما رآهما قال: "كِنْدِيّانِ مَذْحِجِيَّانِ". فلما رآهما فإِذا رجلان من مَذْحِج، فقال أَحدهما حين أَخذ بيده ليبايعه: يا رسول الله، أَرأَيت من رآك وآمن بك وصدقك، ماذا له؟ فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "طُوبِى لَهُ، ثُمَّ طُوبِى لَهُ"! فماسَحَهُ ثم انصرف. فأَقبل الآخر فقال: يا رسول الله، أَرأَيت من لم يرك وصدقك وشهد أَن ما جئت به هو الحق؟ فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "طُوبِى لَهُ، ثُمَّ طُوبِى لَهُ"! فماسَحَه ثم انصرف(*) أخرجه أحمد 4/152؛ والدولابي 1/43..)) أسد الغابة. ((رَوَى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم حديثين، وسكن مِصْر. روى عنه أبو الخير مَرْثَد بن عبد الله اليَزَني. قلت: أحدهما عند أحمد، وابْنِ مَاجَه، والطَّحَاوِيِّ، من رواية محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير عنه، عن النبيِّ صَلَّى الله عليه وسلم؛ قال: "إنِّي رَاكِبٌ غَدًا إِلَى اليَهُودِ فَلَا تَبْدَؤوهُمْ بِالسَّلَامِ" أخرجه ابن ماجه في السنن 2/1219 كتاب الأدب باب (13) رد السلام على أهل الذمة حديث رقم 3699. قال البوصيري في مصباح الزجاجة على زوائد ابن ماجه 2/1219 في إسناده ابن إسحاق وهو مدلس قال وليس لأبي عبد الرحمن هذا سوى هذا الحديث عند المصنف وليس له شيء في بقية الكتب الستة أ. هـ. والبخاري في الأدب المفرد حديث رقم 1102. ... الحديث.(*) وخالفَهُ ابْنُ لَهِيعَةَ، وَعَبْدُ الحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، فروَياه عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي نضرة الغفاري. أخرجه أحمد، والنسائي، والطحاوي، من رواية عبد الحميد، زاد أحمد والطحاوي، ومن رواية ابن لهيعة. وقد قيل: عن محمد بن إسحاق كرِوَاية عبد الحميد بن جعفر، أخرجه الطحاوي بغير رواية عبد الله بن عمرو الرّقي، عن ابن إسحاق. ورويناه في "المُخْتَارَةِ لِلضِّيَاءِ" من طريق محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق. أخرجه من معجم الطبراني عَقِبَ رواية عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((قال: أخبرنا محمد بن عُبَيد الطَّنَافِسِيّ قال: حدّثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أَبِي حَبِيب، عن مَرْثَد بن عبد الله اليَزَني، عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: بينا نحن عند رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، إذ طَلَع رَاكِبَانِ فلمّا رآهما قال: "كِنْدِيّان مَذْحِجيّان"، حتى أتياه فإذا رجلان من مَذْحِج فدنا أحدهما إليه ليبايعه فلمّا أخذ بيده قال: يا رسول الله أرأيتَ مَن رآك فآمَنَ بك وصدّقك واتّبعك ماذا له؟ قال: "طوبَى له!" فَمَسَح على يده فانصرف. قال: ثمّ أقبل الآخر حتى أخذ بيده ليبايعه، قال: يا رسول الله أرأيت من آمن بك وصدّقك واتّبعك ولم يَرَكَ ماذا له؟ قال: "طوبَى له ثمّ طوبَى له!" قال: ثمّ مسح على يده فانصرف(*). قال: أخبرنا عبد الله بن نُمير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أَبي حَبيب، عن مَرْثَد بن عبد الله، عن أبى عبد الرحمن الجهني قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "أيّ راكب غدا إلى يهود فلا تَبْدَءُوهم بالسلام وإذا سلّموا عليكم فقولوا: وعليكم"(*))) الطبقات الكبير.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال