1 من 2
عُمَيْرُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ
عُمَير بن الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد الأنَصاري الخزرجي السلمي، شهد بدرًا، قاله موسى بن عقبة.
وأَنبأَنا عبيد الله بن أَحمد بن علي بإِسناده إِلى يونس بن بكير عن ابن إِسحاق، في تسمية من شهد بدرًا من بني سلمة: ".. وعمير بن الحارث بن ثعلبة".
أَخرجه الثلاثة.
قال أَبو عمر: كان موسى بن عقبة يقول: عمير بن الحارث بن لبذة بن ثعلبة بن الحارث ابن حرام. شهد العقبة وبدرًا وأُحدًا في قول جميعهم.
وقال ابن الكلبي: كان يدعى "مقرنًا" لأَنه كان يقرن الأَساري يوم بعاث.
(< جـ4/ص 276>)
2 من 2
عُمَيْرُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ لَبْدَةَ
عُمَير بن الحارث بن لبدة بن ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب.
أَورده جعفر، وروى بإِسناده عن ابن إِسحاق قال: عمير بن الحارث بن حرام من الأَنصار، ثم من الأَوس، شهد بدرًا. وقيل: شهد العقبة وأُحدًا. أَخرجه هكذا أَبو موسى، وقال: أَورده الحافظ أَبو عبد الله ــ يعني ابن منده ــ فقال: عمير بن الحارث، وكأَن هذا غير ذاك.
قلت: قول أَبي موسى في نسبه "الحارث بن لبدة" فهو الأَول، وإِن لم يكن ابن منده أَورد في نسبه الأَول لبدة، فقد قال أَبو عمر: قال موسى بن عقبة: "ابن الحارث بن لبدة ابن ثعلبة" وإِنما أَتى أَبو موسى من جهة أَن ابن منده لم يرفع نسبه، إِنما قال: "عمير بن الحارث الجشمي" فلو نظر أَبو موسى في مغازي ابن عقبة لرأَى في نسبه "لبدة"، وإِنما ابن إِسحاق أَسقط "لبدة" من النسب، ولم يزل أَهل المغازي يختلفون في الأَنساب بأَكثر من هذا، وإِن كان أَبو موسى ظن أَنه غير الذي قبله [[يعني: عمير بن الحارث الأنصاري]]، فأَنا لا أَشك أَنهما واحد، وقول أَبي موسى إِنه من الأَوس وهم، وكيف يكون من الأَوس وقد ساق نسبه إِلى حرام بن كعب، وهذا نسب معروف في بني سلمة، منه جماعة من الصحابة، منهم: جابر بن عبد الله بن عميرو بن حرام، وغيره، ولعل قول أَبي موسى "إِنه من الأَوس" مما قوى ظنه أَنه غير الأَول، والله أَعلم.
(< جـ4/ص 277>)