1 من 2
أبو القَين الحضرمي.
له رؤية، روَى عنه سعيد بن جُمْهان ــ أنه مرَّ بالنبي صَلَّى الله عليه وسلم ومعه شيء من تمر في حديث ذكره. وقيل: إنه أبو قَيْن نصر بن دهر، كذا ذكره أبو عمر مختصرًا.
وأخرجه الدُّولَابِيُّ، والبَغَوِيُّ، وَابْنُ السَّكَنِ، وابْنُ عَدِيٍّ في "الكَامِلِ"، مِنْ طريق يحيى ابن حماد، عن حماد بن سلمة، عن سعيد بن جُمْهان ــ أنه مرَّ بالنبي صَلَّى الله عليه وسلم على حمار ومعه شيء من تمر، فقام النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلم ليأخذ منه شيئًا ينثره بين أصحابه، فانبطح عليه وبكى؛ فقال: "زَادَكَ الله شُحًّا"(*) أخرجه الدولابي في الكنى 1/49، وانظر المجمع 3/127، 10/72، والكنز (20702)، وأورده الهيثمي في الزوائد 3/130 عن أبي القين وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه سعيد بن جمهان وثقه جماعة وفيه خلاف وبقية رجاله رجال الصحيح.؛ فكان لا ينفك منه شيء.
وفي رواية ابْن عَدِيٍّ بهذا السند إلى سعيد بن جُمْهان أن عَمّ أبي القَيْن ركب حمارًا وبين يديه شيء من تمر، فقام عمُّ أبي القين ليأخذَ منه شيئًا فانبطح. فذكره.
وأخرجه ابْن مَنْدَه، من طريق هدبة، عن حماد؛ فقال: عن سعيد بن جمهان، عن أبيه ــ أن مولاه أبا القَيْن الأسلمي مرَّ على النبي صَلَّى الله عليه وسلم وهو غلام، فقام إليه عمه... فذكره. وقال في آخره: فكان من أشحّ الناس. وأنكر ابن منده زيادة قوله عن أبيه، وأن الناس روَوْه عن سعيد بن جمهان، عن أبي القين. وقال البغوي: أبو القين سكن البصرة، ولم يحدّث بغير هذا الحديث، ولا روَاه عن سعيد بن جُمْهان. ولم أرَ من نسبه حضرميًا كما قال أبو عمر. فالله أعلم.
(< جـ7/ص 280>)
2 من 2
أبو القَيْن الخزاعي.
روى أسيد بن عامر عن أبيه ــ أنه قال: وقف علينا النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلم.
ذكره ابْنُ مَنْدَه مختصرًا، وأفرده عن شيخ سعيد بن جُمْهان. ويحتمل أن يكون هو آخر؛ فإنَّ أسْلَم أخو خزاعة. والصحيح في الأول أنه أسلمي.
(< جـ7/ص 281>)