تسجيل الدخول


رجل من أسد

((رَجُلٌ مِنْ أَسَدٍ)) ((أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.))
((أَخبرنا أَبو أَحمد بإِسناده عن أَبي داود قال: حدّثنا عبد اللَّه بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أَسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني أَسَدِ قال: نزلت أَنا وأَهلي ببقيع الغَرْقد، فقال لي أَهلي: اذهب إِلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فَسَلْه لنا شيئًا نأْكله. وجعلوا يذكرون من حاجتهم، فذهبت إِلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فوجدت عنده رجلًا يسأَله، ورسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "لا أَجد ما أُعطيك". فولى الرجل عنه وهو مُغضب، وهو يقول: إِنك لعمري تُعطِي من شئت! فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "إِنَّهُ لَيَغْضَبُ عَلَيَّ أَنْ لاَ أَجِدَ مَا أُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْأَلْ مِنْكُمْ وَلَهُ أُوْقِيّةٌ أَوْ عِدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا". قال الأَسدي: فقلت لِقْحَة، لنا خير من أَوقية. والأَوقية: أَربعون درهمًا ـــ قال: فرجعتُ ولم أَسأَله. فقدم على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بعد ذلك شعير وزبيب، فقسم لنا منه ـــ أَو كما قال ـــ حتى أَغنانا الله.(*) ورواه الثوري كما قال مالك أخرجه أبو داود في السنن 1/ 511 كتاب الزكاة باب من يعطى الصدقة وحد الغنى حديث رقم 1627..)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال