1 من 2
أم سفيان بنت الضَّحاك: قال ابن منده: ذُكرتْ في الصَّحابة، ولا يثبت. روَى حديثها حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن موسى بن عبد الرَّحمن. وذكرت عن عائشة أنّ النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم صلّى بهم صلاةَ الكسوف، فاستعاذ من عذاب القبر.(*)
قلت: قد أورده عبد الله بن أحمد مِنْ زيادات المسند عن هدْبة بن خالد، عن حماد. ولفظه: عن موسى بن عبد الرحمن، عن أم سفيان: أنّ يهوديةً كانت تدخل على عائشة فتتحدث فإذا قامت قالت: أعاذك اللهُ من عذاب القبر، فلما جاء رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم بذلك فقال: "كذبت، إنَّما ذلك لأهل الكتاب"، فكُسفت الشمس؛ فقال: "أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ..." الحديث(*) ذكره الهيثمي في المجمع 2/211..
وهكذا أخرجه الطَّبَرَانِيُّ، عن عبد الله بن أحمد، وابن أبي عاصم، عن هُدْبة.
(< جـ8/ص 403>)
2 من 2
أم سفيان بنت الضَّحاك: السَّلمية، جدَّة منصور بن صفية، يعني لأمه.
قال أَبُو مُوسَى في "الذَّيْلِ": ذكرها جعفر المستغفريّ، ولم يورد لها شيئًا، وجزم ابن الأثير بأنها التي قبلها [[يعني: أم سفيان بنت الضَّحاك]]؛ وفيه نظر؛ فإنه يحتمل التغاير.
(< جـ8/ص 404>)