تسجيل الدخول


جبار بن سلمى الكلابي

1 من 1
جَبّار بن سُلْمَى، بضم السين وقيل بفتحها، ابن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الكلابي ـــ كان يقال لأبيه نَزَّال المضيق.

ذكر ابْنُ سَعْدٍ أنه قدم على النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم مع عامر بن الطفيل وهو مشرك، ثم كان هو الذي قتل عامِر بن فُهيرة.

وفي المغازي لابْنِ إِسْحَاقَ: حدّثني رجل من ولد جَبَّار بن سُلمى قال: كان جبار فيمن حضرها يومئذ مع عامر بن الطفيل ـــ يعني بئر مَعُونة؛ ثم أسلم بعد ذلك.

وذكر الوَاقِدِيُّ أنه أسلم على يد الضَّحَاك بن سفيان الكلابيّ.

وروى الوَاقِدِيُّ أيضًا عن موسى بن شيبة عن خارجة عن عبد الله بن كعب بن مالك، قال: قدم وَفد بني كلاب وهم ثلاثة عشر رجلًا فيهم لبيد بن ربيعة فنزلوا دار رمْلَة بنت الحَارث، وكان بين جبّار بن سلمى وبين كعب بن مالك صحبة، فجاء كعب فرحّب بهم، وأكرم جبَّار بن سلمى، وانطلق معهم إلى النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، فذكر القصّة.

وروى ابْنُ إسْحَاقَ والوَاقِدِيُّ وغيرهما أن جَبّار بن سُلْمى هو الذي طعن عامر بن فُهيرة يومئذ فقال: فزْتَ وَربِّ الكعبة؛ ووقع من رمحه فلم توجد جُثّته، فأسلم جبار لذلك وحسنَ إسلامه وحكى ابن الكلبيّ أنه كان يقال إنه أفرس من عامر بن الطفيل.
(< جـ1/ص 558>)
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال