تسجيل الدخول


جبار بن سلمى الكلابي

جَبّار بن سُلْمَى، وقيل: سَلمى بن مالك الكلابي.
كان يقال لأبيه نَزَّال المضيق. كان ممن حضر مع عامر بن الطفيل بالمدينة وهو مشرك لما أراد أن يغتال النبي صَلَّى الله عليه وسلم ثم أسلم بعد ذلك، وكان فيمن حضر بئر مَعُونة مع عامر بن الطفيل، وطعنَ جبارُ عامرَ بن فُهيرة يومئذ، فقال عامر: فزْتَ وَربِّ الكعبة؛ ووقع من رمحه فلم توجد جُثّته، فأسلم لذلك على يد الضَّحَاك بن سفيان الكلابيّ وحسنَ إسلامه. وحكى ابن الكلبيّ أنه كان يقال: إنه أفرس من عامر بن الطفيل. قال خارجة بن عبد بن كعب: قَدِم جبار بن سُلمى في وفد بَني كِلاَب سنة تسع وهم ثلاثة عشر رجلًا فيهم لبيد بن ربيعة، فنزل جبار معهم دار رَمْلة بنت الحَدَث، أو بنت الحارث، وكان بينه وبين كَعْب بن مالك صحبة، فأتاهم كَعب فرحّب بهم وأهدَى لجبار وأكرمه، وقال لهم كعب: انْطَلِقوا إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فخرجوا معه، فدخلوا على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فسلَّموا عليه سلام الإسلام، وقالوا: يا رسول الله، إن الضّحّاك بن سفيان سار فينا بكتابِ الله وسُنتك التي أمرته، وإنه دعانا إلى الله فاستجبنا لله ولرسوله، وإنه أخذَ الصَّدَقة من أغنيائنا فردَّها في فقرائنا(*).
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال