تسجيل الدخول


الحارث بن صبيرة

أبو وداعة الحارث بن صُبَيْرَة بن سُعَيْد السّهمي القرشيّ، وقيل: الحارث بن صبرة:
أخرجه أبو موسى. أمه خالدة بنت أبي قيس بن عبد مَنَاف، وكان فيمن شهد بدرًا مع المشركين فأُسِرَ؛ فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "إن له ابنًا كيسًا أخرجه أحمد في المسند 5 / 9. وذكره الهيثمي في الزوائد 6 / 93. بمكة، له مال، وهو مُغْلٍ فداءه"؛ فخرج ابنه المطلب من مكة إلى المدينة في أربعة ليال؛ فافتدى أباه، فكان أول من افتُدِي من أسرى قريش(*)، وأسلم أبو وداعة يوم الفتح، وبقيَ إلى خلافة عمر، وكان أبوه صبيرة قد عُمِّر كثيرًا، ولم يَشِبْ، وفيه يقول الشاعر:
حُجَّاجَ بَيْتِ الله إِنْ ن صُبَيْرةَ القُرَشِيَّ مَاتَا
سَبَقَتْ مَنِيَّتُهُ المَشِيـبَ وَكَانَ
مَيْتَتُهُ
افْتِلَاتـَا
قال مجاهد: قال عمر بن الخطاب: مَن له علم بموضع المقام حيث كان؟، فقال أبو وداعة بن صُبَيْرة السَّهْمِي: عندي يا أمير المؤمنين، قَدَّرْتُه إلى الباب، وقَدَّرْتُه إلى ركن الحِجْر، وَقدَّرْتُه إلى الركن الأسود، وَقدَّرْته إلى زَمْزَم، فقال عمر: هاته، فأخذه عمر فرده على موضعه اليوم للمقدار الذي جاء به أبو وداعة، وكان أبو وداعة قد عرف وزن الدينار في الجاهلية اثنين وعشرين قيراطًا إِلاّ حَبّة بالشامي، فكان عند المطلب بن السائب بن أبي وداعة؛ حكاه عنه إسحاق بن حازم، وأسند ابن منده، عن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن أبي وَدَاعة السهمي، عن أبيه، عن جده؛ قال: رأيتُ رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم يصلِّي في باب بني سهم، والناس يصلُّون بصلاته؛(*) قال ابن عبد البر: كذا قال ــ يعني ابن منده ــ وإنما هو عن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن المطلب بن أبي وداعة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال