المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
كان رضى الله عنه
مواقف أخرى
عقبة بن وهب الغطفاني
1 من 1
عُقْبَةُ بْنُ وَهْبِ بْنِ كَلَدَةَ
(ب س) عُقْبَةُ بن وَهْب بن كَلَدَة بن الجَعْد بن هِلال بن الحارث بن عمرو بن عَدِيّ بن جُشَم بن عوف بن بُهْثَة بن عبد اللّه بن غَطَفَان بن قَيْس بن عَيْلان الغَطَفَاني، حليف لبني سالم بن غَنْم بن عَوْف بن الخَزْرَج.
شهد العَقَبَتَيْن، وَبَدْرًا.
قال ابن إِسحاق: كان من أَول من أَسلم من الأَنصار ولَحِق برسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فلم يزل بمكة حتى هاجر رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وهاجر معه إِلى المدينة، وكان يقال له: مُهَاجِرِيٌّ أَنصاري، وشهد معه بدرًا وأُحدًا.
وقيل إِن عقبة بن وهب هذا هو الذي نزع الحَلْقَتَيْنِ من وَجْنَتَيْ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يوم أُحد، ويقال: بل نزعهما أَبو عبيدة بن الجراح. قال الواقدي: إِنهما جميعًا عالجاهما وأَخرجاهما من وَجْنَتَيْ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم.
أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى، ولم يخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، ولعلَّهما ظناه الذي قبله [[يعني: عقبة بن وهب بن ربيعة]]، وهو غيره، والفرق بينهما ظاهر من عدة وجوه، منها: أَن هذا غَطَفَاني، والأَوّل أَسَدي. وقَوْلُ أَبي موسى في نسبه: "عطفان بن قيس بن عيلان" فقد سقط منه، فإِنه: "غطفان ابن سعد بن قيس بن عيلان"، والله أَعلم.
(< جـ4/ص 59>)
(ب س) عُقْبَةُ بن وَهْب بن كَلَدَة بن الجَعْد بن هِلال بن الحارث بن عمرو بن عَدِيّ بن جُشَم بن عوف بن بُهْثَة بن عبد اللّه بن غَطَفَان بن قَيْس بن عَيْلان الغَطَفَاني، حليف لبني سالم بن غَنْم بن عَوْف بن الخَزْرَج.
شهد العَقَبَتَيْن، وَبَدْرًا.
قال ابن إِسحاق: كان من أَول من أَسلم من الأَنصار ولَحِق برسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فلم يزل بمكة حتى هاجر رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وهاجر معه إِلى المدينة، وكان يقال له: مُهَاجِرِيٌّ أَنصاري، وشهد معه بدرًا وأُحدًا.
وقيل إِن عقبة بن وهب هذا هو الذي نزع الحَلْقَتَيْنِ من وَجْنَتَيْ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يوم أُحد، ويقال: بل نزعهما أَبو عبيدة بن الجراح. قال الواقدي: إِنهما جميعًا عالجاهما وأَخرجاهما من وَجْنَتَيْ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم.
أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى، ولم يخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، ولعلَّهما ظناه الذي قبله [[يعني: عقبة بن وهب بن ربيعة]]، وهو غيره، والفرق بينهما ظاهر من عدة وجوه، منها: أَن هذا غَطَفَاني، والأَوّل أَسَدي. وقَوْلُ أَبي موسى في نسبه: "عطفان بن قيس بن عيلان" فقد سقط منه، فإِنه: "غطفان ابن سعد بن قيس بن عيلان"، والله أَعلم.
(< جـ4/ص 59>)