الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
الفلتان بن عاصم الجرمي
((الفَلَتان بن عاصم الجرميّ. ويقال المنقريّ. والصّواب الجرميّ.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((خال عاصم بن كلاب الجرمي.)) الطبقات الكبير.
((يُعدُّ في الكوفيين. قَالَ الْبُخَارِيُّ: قال عاصم بن كليب: له صحبة، وكذا قال ابْنُ السَّكَنِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وابن حبان ــ له صحبة، وقال البغوي: سكن المدينة. وقال ابن حبان: عداده في الكوفيين.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((قال خليفة: وممّنْ روى عن النّبي صَلَّى الله عليه وسلم من جرم بن رياب بن ثعلبة بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة الفَلَتان بن عاصم الجرمي. قال أبو عمر: هو خال كليب بن شهاب الجرميّ، والد عاصم بن كليب. وحديثه عنده)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((قال خليفة: وممن روى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم من جرم بن رَبَّان بن ثعلبة بن حُلوان بن عِمران بن الحاف بن قضاعة: الفَلَتان بن عاصم الجَرْمي، وهو خال كليب بن شهاب الجرمي، والد عاصم بن كليب، يعد في الكوفيين. روى عاصم بن كليب، عن أبيه، عن الفلتان بن عاصم قال: كنا قُعُودًا عند النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فرأَى رجلًا يمشي في المسجد، فقال: "فلاَنُ"؟ قال لبيك يا رسول الله. فقال له النبي صَلَّى الله عليه وسلم:
"أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ الله"؟
قال: لا! قال:
"تَْقرَأْ الْتَّوْرَاةَ"
. قال: نعم قال:
"وَالْإِنْجِيْلَ"؟
قال: نعم قال: ثُمَّ نَاشَدَهُ
"هَلْ تَجِدُنِي فِي الْتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيْلِ"؟
قال: سأحدثك، نجدُ مثل نَعْتِك، يخرج من مخرجك، كنا نرجو أن يكون فينا، فلما خرجت نظرنا فإِذا أنت لست به، قال:
"من أَين؟"
قال: نجد من أُمته سبعين ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب، وأَنتم قليلون. فأَهَلَّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وكَبَّر، وقال:
"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنَا هُوَ إِنْ مِنْ أُمَّتِي أَكْثِرُ مِنْ سَبْعِيْنَ أَلْفًا، وَسَبْعِيْنَ أَلْفًا، وَسَبْعِيْنَ أَلْفًا"
(*)
)) أسد الغابة. ((رَوى الحسن بن سفيان في مسنده عن عبد الجبار بن العلاء، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عاصم بن كليب، حدثني أبي، عن الفَلتَان بن عاصم؛ قال: كنَّا قعودًا مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم في المسجد، فشخص بصره إلى رجلٍ يمشي في المسجد؛ فقال:
"يَا فُلَانُ"
. قَالَ: لَبَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ:
"أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟"
قَالَ: لَا. قَالَ:
"تَقْرَأُ التَّوْرَاةَ؟"
قَالَ: نَعم. قَالَ:
"وَالإِنْجِيلَ؟"
قال: نَعَم، فَنَاشَدَه:
"هَلْ تَجِدُني فِي التَّوْرَاةِ والإِنْجِيلِ؟"
قَالَ: أَجِدُ نَعتَكَ، تَخْرُجُ مِنْ مَخْرَجِكَ؛ كُنَّا نَظُنُّ أنَّهُ فينا؛ فَلَمَّا خَرَجْتَ نَظَرْنَا فِإذَا أَنْتَ لَسْتَ فيهِ. قَالَ:
"مِنْ أَيْنَ تَجِدُ؟"
قَالَ: مِنْ أمَّتِهِ سَبْعِينَ ألْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَأنْتُم قَلِيلٌ. قال: فأهلَّ النبي صَلَّى الله عليه وسلم وكبَّر، وقال:
"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنّي لأنَا هَوَ، وَإِنّ أُمّتِي أَكْثَرُ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا"
. وله حديث آخر بهذا الإسناد؛ قال: كنّا عند النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وكان إذا نزل عليه رامَ بصره وقرع سمعه وقلبه مفتوحة عيناه.. الحديث في نزول قوله تعالى:
{لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ...}
الآية، [سورة النساء: آية 95] رواهما ابنُ أبي شيبة، وأبو يَعْلَى في مسنديهما، وابن حبان في صحيحه. وروَى ابْنُ مَنْدَه الأول، من طريق صالح بن عمر، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن خاله الفَلَتان نحوه؛ قال: ورواه سعد بن سلمة الأموي، عن عاصم؛ فقال: عن أبيه، عن جده الفَلَتَان، فوهم. وله حديثٌ ثالث أخرجه البغوي، وابن السكن، وابنُ شاهين، مِنْ طريق عاصم بن كليب أيضًا، عن أبيه، عن خاله الفلتان بن عاصم، قال: أتيت النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فيمَنْ أتاه من الأعراب، فجلسنا ننتظره، فخرج وفي وجهه الغَضَب، فجلس طويلًا لا يتكلم، ثم قال:
"إِنِّي خَرَجْتُ إِلَيْكُم وَقَدْ بُيِّنَتْ لِي لَيْلَةُ القَدْرِ وَمَسِيحُ الضَّلالَةِ، فَخَرَجْتُ لأُبَيِّنَهُما لَكُم، وَأُبَشِّرَكُم بهما، فَلَقيْتُ بِسُدَّةِ الْمَسْجِد رَجُلَيْنِ مُتَلَاحِيَيْنِ مَعَهُمَا الشَّيْطَانُ، فَحَجَزْتُ بَيْنَهُمَا، فَأُنْسِيتُهَا، وَاخْتُلِسَتْ مِنّي، وَسَأَشْدُو لَكُمْ مِنهَا شَدْوًا؛ أَمَّا لَيْلَةُ القَدْرِ فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأوَاخِر وِتْرًا، وأَمَّا مَسيحُ الضَّلَالَةِ فَإِنَّهُ رَجُلٌ أَجْلَى الْجَبْهَةِ، مَمْسُوحُ العَيْنِ، عَرِيْضُ المنْخرِ، فيهِ جَفَاءٌ كَأَنَّهُ فُلَانٌ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى"
.
(*)
وأورد له ابْنُ قَانِع حديثين آخرين غَيْر هذا.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال