الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مالك بن سنان بن الخزرج
((مَالِكُ بن سِنَانَ بنَ ثعلبة بن عُبَيد بن الأَبْجَر، واسمه خُدْرَةُ بن عوف بن الحارث بن الخزرج.)) الطبقات الكبير. ((مالك بن سِنَان بن عُبَيد بن ثعلبة بن عُبَيد بن الأَبجر ـــ والأَبجر هو: خُدْرَة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأَنصاري الخزرجي الخُدْري)) أسد الغابة. ((مضى ذِكْرُ نسبه في ترجمة ابنه أبي سعيد سعد بن مالك [[سعد بن مالك: بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن الأبجر، وهو خُدْرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجيّ]] <<من ترجمة أبي سعيد سعد بن مالك "الإصابة في تمييز الصحابة".>>)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((ولدَ مالكُ بن سنان: سَعدًا وهو أبو سعيد الخُدْرِي صاحبُ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم. والفُرَيْعَةَ، وأُمُّها أُنَيْسة بنتُ أَبِي خَارِجة وهو عَمْرو بن قيس بن مالكِ بن عَدِي بن عامر بن غَنْم بن عَدِيّ بن النّجار.))
((شهد مالك بن سنان أُحدًا فَلَمَّا نُزِعَتْ حَلْقتا المِغْفَر من وَجْنَتي رسولِ الله صَلَّى الله عليه وسلم يومَ أحد جعل الدم يَسرُب كما يسرُبُ الشَّنّ فجعل مالك بن سنان يَمْلُجُ الدَّمَ بِفِيهِ ثم يزدردهُ، فقيل له: أتشرب الدمَ؟ فقال: نعم، أشرب دم رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"من مسَّ دمهُ دمي لم تمسّهُ النّارُ"
(*)
. وقُتل مالك بن سنان يوم أُحدٍ شهيدًا في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرًا من الهجرةِ، قتله غُرَابُ بن سفيان الكناني، ودُفن مالك في موضع أصحاب العباءِ الذي عند دار نَخْلَةِ. أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبدُ العزيز بن محمد، قال: أخبرنا رُبَيْح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخُدْري، عن أبيه عن جَده، قال: هاهنا قبر مالك بن سنان تحت هذا الموضع، يعني موضع أصحاب العَباء. قال محمد بن عمر: ولمّا رجع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من أحُد خرج أبو سعيد الخُدْرِيّ فتلقاهُ، فلما رأهُ رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، عزَّاهُ بأبيهِ
(*)
)) الطبقات الكبير. ((قتل يوم أُحد شهيدًا، قتله عُرَاب بن سفيان الكناني.)) أسد الغابة. ((روى ابنُ أبي عاصم، والبغوي، مِنْ طريق موسى بن محمد بن علي الأنصاري: حدثتني أمي أم سعد بنت مسعود بن حمزة بن أبي سعيد أنها سمعَتْ أم عبد الرحمن بنت أبي سعيد تحدِّثُ عن أبيها؛ قال أصيب وَجْه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فاستقبله مالك بن سنان فمصَّ الدم عن وجهه، ثم ازدرده؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
"مَنْ ينظر إلى مَنْ خالط دَمُه دمي فلينظر إلى مالك بن سنان"
(*)
. وأخرجه ابْنُ السَّكَنِ مِنْ وجهٍ آخر مِنْ رواية مصعب بن الأسقع عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه، عن أبي سعيد بنحوه. وأخرج سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ عن ابن وَهْب، عن عمرو بن الحارث، عن عمرو بن السائب ـــ أنه بلغه أن مالكًا والد أبي سعيد؛ فذكر نحوه.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((طَوِيَ مالك بن سنان ثلاثًا، ولم يسأَل أَحدًا شيئًا، فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم:
"مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الْعَفِيفِ الْمَسْأَلَةَ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ"
(*)
)) أسد الغابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال