تسجيل الدخول


مالك بن عبد الله الخثعمي

((مَالِكُ بنُ عَبْد اللّه بن سِنَان بن سرح بن عمرو بن وهب بن الأُقيصر بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعَة بن عامر بن سعد بن مالك بن بِشْر بن وهب بن شَهْرَان بن عِفْرِسِ بن حُلْفِ بن أَفتل ـــ وهو خثعم ـــ أَبو حكيم الخثعمي.)) أسد الغابة. ((مالك بن عبد الله: بن سنان بن سرح بن وَهْب بن الأقيصر بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن سعد بن مالك الخثعمي. كان يُعرف بمالك السَّرَايا.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((قال ابن منده: فرَّق البخاري بينه وبين الذي قبله، يعني مالك بن عبد اللّه الخزاعي الذي يأَتي ذكره. أَخرجه الثلاثة [[يعني: ابن عبد البر، وابن منده، وأبا نعيم]]. قلت: قول ابن منده "فرَّق البخاري بينه وبين مالك بن عبد اللّه الخزاعي"، يدل على أَنه ظن أَنهما واحد، ونقل التفرقة عن البخاري ليبرَأَ من عهدته، فإِن ظنهما واحدًا فهو وهم، وهما اثنان لا شبهة فيه، وأَين خَثْعم من خزاعة؟! والخثعمي أَشهرُ من أَن يشتبه بغيره، وإِنما اختلفوا في صحبته لا غير.)) أسد الغابة.
((قال علي بن أبي جميلة:‏ ما يضرب الناقوس قطُّ بليل ــ وكانوا يضربونه نصف اللّيل ــ إِلَّا ومالك بن عبد الله الخثعميّ قد جمع عليه ثيابَه في مسجدِ بيته يُصَلي.‏ ولمالك بن عبد الله الخَثْعَمي فضائلُ جَمَّة عند أهل الشّام يَرْوُونها يطول ذكرها.‏ يُعَد في البصريين)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((من أهل فلسطين)) أسد الغابة. ((قال البُخَارِيُّ، وابْنُ حِبَّانَ: له صحبة. وقال البغوي: يقال له صحبة. وقال العجلي: تابعي ثقة. وقال أبو عمر: منهم من يجعل حديثَه مرسلًا، وذكره خليفة في الصحابة، فقال: رُوِي أنه سمع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديثَ الذي أخرجه أحمد، من طريق محمد بن عبد الله الشُّعَيثي، عن أبيه، عن ليث بن المتوكل، عن مالك بن عبد الله الخثعمي؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من اغبرَّتْ قدمَاه في سبيل الله حرّمه الله على النار"(*)أخرجه الدارمي في سننه 2/ 202. كتاب الجهاد باب في فضل الغبار في سبيل الله. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 10704.. قال ابْنُ مَنْدَه: ورُوي عن وكيع عن الشعبي به؛ وزاد: وكانت له صحبة. وأخرجه أحمد أيضًا والطبراني مِنْ طريق أبي المصبح، عن خالد بن عبد الله الخثعمي، وفي سياقه قصة؛ قال: بينا نحن نسير في درب إذ نادى مالكُ بن عبد الله الخثعمي رجلًا يقودُ فرسه في عراض الخيل: يا أبا عبد الله، ألا تركب! قال: إني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم... فذكره. وأخرجه البَغَوِيّ من هذا الوجه، وزاد: فنزل مالك ونزل الناس فمشوا، فما رأينا يومًا أكثر ماشيًا منه. وسَمّى أبو داود الطيالسي في مسنده وعبد الله بن المبارك في كتاب الجهاد الرجلَ المذكور جابر بن عبد الله. وهذا هو الصواب؛ فإن الحديث لجابر بن عبد الله، وسمعه مالك منه. وَمِنْ ترجمة مالك ما ذكر في المغازي لمحمد بن عائذ، عن الوليد بن مسلم، حدثني ابنُ جابر أنَّ مالك بن عبد الله كان يَلي الصوائف حتى عرفته الروم. وقال عطية بن قيس: ولي مالك الصوائف زمَن معاوية، ثم يزيد، ثم عبد الملك؛ ولما مات كسروا على قبره أربعين لواءً، وكذا ذكره ابنُ الكلبي)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((رَوَى عنه القاسم بن محمد، وعبد الله بن سليمان البصري.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((أَنبأَنا عبد الوهاب بن أَبي حبة بإِسناده عن عبد اللّه بن أَحمد: حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن محمد بن عبد اللّه الشُّعَيثي، عن ليث بن المتوكل، عن مالك بن عبد اللّه الخثعمي ـــ وكانت له صحبة ـــ قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سبِيْلِ الله، حَرَّمَهُمَا الله عَلَى الْنَّارِ"(*) أخرجه أحمد 3 / 367، 479، 5 / 226، 255 وانظر المجمع 5 / 286 وبنحوه أخرجه البخاري 2 / 9 والترمذي (1632) والدارمي 2 / 202، وابن أبي شيبة 5 / 310 وابن حبان (موارد 1588) والنسائي 6 / 14 والبيهقي 3 / 229، 9 / 162، وأبو نعيم في الحلية 2 / 8.. كذا رواه وكيع.))
((كان مالك أَميًرا على الجيوش في غزوة الروم أَربعين سنة، أَيام معاوية وقبلها، وأَيام يزيد، وأَيام عبد الملك بن مَرْوان. ولما مات كسر على قبره أَربعون لواءً، لكل سنة غزاها لواء. وكان صالحًا كثير الصلاة بالليل، وقيل: لم يكن له صحبة، وإِنما كان من التابعين، والله أَعلم. أَنبأَنا أَبو محمد بن أَبي القاسم الدمشقي إِذنًا قال: أَنبأَنا أَبي، أَنبأَنا أَبو محمد بن الأَكفاني، حدثنا عبد العزيز الكناني، حدثنا أَبو محمد بن أَبي نصر، حدثنا أَبو القاسم بن أَبي اللقب، حدثنا أَحمد بن إِبراهيم، حدثنا ابن عائذ قال: قال محمد بن شعيب: حدثنا نصر بن حبيب السلامي قال: كتب معاوية إِلى مالك بن عبد اللّه الخثعمي وعبد اللّه بن قيس الفزاري يصطفيان له من الخُمْس، فأَما عبد اللّه فأَنفذ كتابه، وأَمَّا مالك فلم ينفذه. فلما قدم على معاوية بدأَه بالإِذن وفَضَّله. فقال له عبد اللّه: أنفذت كتابك ولم ينفذه، فبدأَتَه بالإِذن وفضلتَه في الجائزة؟! قال: إِن مالكًا عصاني وأَطاع الله، وإِنك أَطعتني وعصيتَ الله! فلما دخل عليه مالك قال: ما منعك أَن تُنفِذَ كتابي؟ قال مالك: أَقْبِحْ بك وبي أَن نكون في زواية من زوايا جهنم، تلعنني وأَلعنك، وتقول: هذا عملك. وأَقول: هذا عملك!(*))) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال