تسجيل الدخول


أبو ضمرة بن العيص

((ضمرة بن عَمْرو الخزاعيّ)) ((جُنْدَع بن ضَمْرَة بن أبي العاص الجندعي الضَّمْري، أو الليثي. قال ابْنُ إِسْحَاقَ في السيرة عن يزيد بن عبد الله بن قسَيْط عن رجالٍ من قومه، قالوا لما هاجر النبيِّ صَلَّى الله عليه وسلم إلى المدينة، فكان جندع بن ضَمْرة بن أبي العاص رجلًا مسلمًا فاستبطأ... فذكر الحديث في قوله لبنيه. أَخْرِجوني من مكة، فخرج مهاجرًا، فمات في الطريق، فأنزل الله فيه: {وَمَن يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [النساء 100] الآية. هذا هو المشهور عن ابن إسحاق. ورواه حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عن ابن إسحاق، فقال: جندب بن ضمرة، وبذلك جزَم الواقدي. وروى ابْنُ مَنْدَه من طريق جابر بن عبد الله، عن سفيان بن عُيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: كان رجل من بني ليث اسمه جندب بن ضَمْرة، فذكره. وروى أبو يَعْلى وابن أبي حاتم من طريق أَشعث، عن عكرمة، عن ابن عبَّاس، قال: خرج ضمرة بن جندب. وروى ابْنُ مَنْدَه من طريق الحكم بن أَبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، فقال: ضمرة، أو ابن ضمرة. وروى ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ من هذا الوَجْه، فقال: ضمرة، ولم يشك. وروى الفَاكِهِيُّ من طريق ابن جُريج، قال: جندب بن ضمرة، قال: وقال مولى ابن عبّاس ضمرة. ومن طريق ابْنِ عُيَيْنَةَ عن عَمْرو بن دينار، عن عكرمة، قال: فقال رجل من بني بكر فذكره. وقال ابْنُ عُيَيْنَة بلغنا أنه ضمرة بن جندب، وقال سعيد بن جُبير: ضمرة بن العيص، وقيل عنه: أبو ضمرة بن العيص. والله أعلم. وروى البَلَاذُرِيُّ والسراج من طريق أبي بِشر بن سعيد بن جُبير، قال: كان رجل من خُزاعة يقال له ضمرة بن العِيص أو الْعيِص بن ضمرة بن زِنباع. وروى ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ من طريق سالم الأفطس، عن سعيد بن جُبير: خرج أبو ضمرة بن العيص. وروى عَبْدُ الغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ في تفسيره، من طريق عطاء والضّحاك عن ابن عبَّاس: خرج ضمضم بن عَمْرو. وقال غيره، ضمرة بن عَمْرو. وذكره ابن عبد البر من طريق أشعث المقدم ذكرها، فقال: ضمرة بن جندب، وقيل ابن حبيب، وقيل ابن أنس. وذكر الوَاقِدِيُّ من طريق عطاء الخراسانيّ عن ابن عباس، قال: قال: حبيب بن ضمرة.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((جُنْدب بن ضمْرة اللَّيْثي. هو الذي نزل فيه قوله تعالى: {وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [النساء/100] الآية. وقد اختلف العلماء في اسمه، فروى طاوس عن ابن عباس أن رجلًا من بني ليث، اسمه جندب بن ضمرة، كان ذا مال، وكان له أربعة بنين، فقال: اللهم إني أنصر رسولك بنفسي، غير أني أعود عن سواد المشركين إلى دار الهجرة، فأكون عند النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فأكثر سواد المهاجرين والأنصار، فقال لبنيه: احملوني إلى دار الهجرة، فأكون مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فحملوه، فلما بلغ التَّنعيم مات، فأنزل الله عز وجل: {وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ} الآية. وروى حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قُسيط، مثله، وروى حجاج بن منهال، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن قسيط، مثله، وروى أيضًا اسمه جندع بن ضمرة، ووافقه عليه عامة أصحاب ابن إسحاق. وروى عكرمة عن ابن عباس: ضمرة بن أبي العيص، وقال عبد الغني بن سعيد: اسمه ضمرة، وروى أبو صالح عن ابن عباس اسمه: جندع بن ضمرة، وقيل: ضمضم بن عمرو الخزاعي، وهذا اختلاف ذكره ابن منده وأبو نعيم. وأما أبو عمر فقال: جندب بن ضمرة الجندعي، لما نزلت: {أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا} [النساء/97] فقال: اللهم قد أبلغتَ في المعذرة والحجة، ولا معذرة ولا حجة، ثم خرج وهو شيخ كبير، فمات في بعض الطريق، فقال بعض أصحاب النبي صَلَّى الله عليه وسلم: مات قبل أن يهاجر فلا ندري أعلى ولاية هو أم لا؟ فنزلت: {وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} ولم ينقل من الاختلاف شيئًا.)) أسد الغابة. ((ضُميرة بن حبيب، ويقال ضُميرة بن جندب ويقال ضُميرة بن أنس.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((أَخرجه أَبو نعيم وأَبو موسى.)) ((أَخرجه أَبو عُمَر، وأَبو موسى.)) أسد الغابة.
((قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدّثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قُسَيط، أن جُنْدَع بن ضَمْرة الضَّمْرِيّ كان بمكة فمرض فقال لبنيه: أخرجوني من مكة فإنه قد قتلني غمها، فقالوا: إلى أين؟ فَأَوْمَأ بيده إلى ها هنا نحو المدينة يريد الهجرة، فخرجوا به، فلما بلغوا أَضَاة بَنِي غِفار، مات، فأنزل الله فيه: {وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} [سورة النساء:100].)) الطبقات الكبير.
((قال "الفِرْيَابِيُّ" في تفسيره: حدّثنا قيس هو ابن الرَّبيع، عن سالم الأفطس، عن سعيد ابن جُبير، قال: لما نزلت: {لاَ يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤمِنينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ...}[النساء: 95] الآية. ثم ترخص عنها أناس من المساكين ممن بمكَّة حتى نزلت: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفّاهُم المَلاَئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ...}[النساء: 97] الآية. فقالوا: هذه مرجفة حتى نزلت: {إِلاَّ المستَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْولْدَان لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبيلًا} [النساء 98]، فقال ضمرة بن العيص أَحد بني ليث، وكان مصاب البصر وكان مُوسرًا: لئن كان ذهاب بَصَرِي إني لأستطيع الحيلة، لي مال ورقيق، احملوني، فحمل ودبّ وهو مريض فأدركه الموت، وهو عند التنعيم، فدُفن عند مسجد التنعيم فنزلت فيه خالصة: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ...} [النساء: 100] الآية. وعلّقه ابن مَنْدَه لهشيم عن سالم. وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق إسرائيل عن سالم الأفطس فقال: عن سعيد بن جبير، عن أبي ضَمْرة بن العيص الزرقيّ. ومضى بيانه في ترجمة جندع بن ضمرة. وأخرج ابْنُ مَنْدَه من طريق يزيد بن أبي حكيم، عن الحكم بن أبان، عن عِكْرمة: سمعت ابن عباس يقول: طلبت اسْمَ رجل في القرآن وهو الذي خرج مهاجرًا إلى الله ورسوله وهو ضَمْرة بن أبي العيص. قاله ابن منده: ورواه أبو أحمد الزّبيري، عن محمد بن شريك، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عبَّاس، قال: كان رجل يقال له ضمرة أو ابن ضمرة... فذكر الحديث. ومن طريق أشْعَثَ بْنِ سِوار، عن عكرمة، عن ابن عبَّاس: خرج ضمرة بن جندب... فذكره. وفيه اختلاف آخر ذكره في ترجمة جندع بن ضمرة في حرف الجيم. والقصّة واحدة لواحد اختلف في اسْمه واسم أبيه على أكثر من عشرة أوجه. والله أعلم.))
((ذكره ابْنُ قَانِعٍ في الصَّحابة)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((كان ثقة إن شاء الله.)) الطبقات الكبير.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال