تسجيل الدخول


بسر بن أبي أرطأة

بُسْر بن أَرْطَاة، أو ابن أبي أَرْطاة؛ يُكْنَى أبا عبد الرحمن، ولد قبل وفاة النبي صَلَّى الله عليه وسلم بسنتين، وأُمه زينبُ بنْتُ الأبرص بن الحُلَيْس. هو أحَدُ الذين بعثهم عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه مدَدًا إلى عَمْرو بن العاص لفَتْحِ مِصْر، كان من أصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وشهد فَتْح مصر، واختطّ بها، وكان قد صحب معاوية، وكان معاوية وجّهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة أربعين، وَلي اليمن، وله دار بالبصرة‏. يُقال: إنه لم يَسْمَع من النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، لأنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قُبض وهو صغير، وأمّا أهلُ الشّام فيقولون: إنه سمِعَ من النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، ولبُسْر بن أرطاة عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم حديثان‏:‏ أحدهما:‏ "لَا تُقْطَعُ الأَيـْدِي فِي الْمَغَازِي‏"‏‏. والثاني:‏ في الدعاء أنَّ رسول الله ـــ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـــ كان يقول:‏ ‏"اللّهُمَّ أحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنـَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ‏". قد ولي البحر لمعاوية، وقال ابْنُ حبَّانَ: كان يلي لمعاوية الأعمال. قال ابن السّكن: مات أيّام معاوية، وقيل: بقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان؛ وقيل: مات في خلافة الوليد سنة ستّ وثمانين.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال