1 من 4
جُبَير بن الحارث. صوابه جُبَيب ـــ بموحدتين ـــ وقد تقدم.
(< جـ1/ص 643>)
2 من 4
حبيب بن الحارث: لم يذكر نسبه.
روى ابْنُ مَنْدَه من طريق محمد بن عبد الرحمن الطّفاوي، عن العاصي بن عمرو الطّفاوي، عن حبيب بن الحارث وأبي الغادية قالا: خرجنا مهاجرين ومعنا أُم أبي الغادية فأسلموا. فقلتُ: يا رسول الله، أوصني، قال: "إيَّاكَ وَمَا يَسُوءُ الأُذُنَ" أخرجه أحمد في المسند 4/76، أورده الهيثمي في الزوائد 8/98، أورده العجلوني في كشف الخفاء 1/324، 336.
وأخرجه أبو نعيم من وَجْه آخر عن الطفَاوي، عن العاصي بن عمرو، قال: خرج... فذكره مرسلًا(*).
والعاصي مجهول.
ووجدت لحبيب بن الحارث ذِكْرًا في خبر آخر: روى الإسماعيلي في جَمْعِه حديثَ يحيى بن سعيد الأنصاري، من طريق الحسن الجفري، عن يحيى، عن سعيد بن المسيب، قال: بعث عُمر عُمَيْر بن سعد أميرًا على حمص... فذكر قصة طويلة، وفيها: ثم إن عُمر بعث إليه رسولًا [[يقال]] له حبيب بن الحارث.
وقد رواها أَبُو نُعَيْم من وجهٍ آخر في "الحِلْية"، فقال فيها فبعث إليه رجلًا يقال: له الحارث. فالله أعلم.
(< جـ2/ص 14>)
3 من 4
خُبيب بن الحارث: ذكره أبو موسى عن ابن شاهين، ونبه على أنه صحَّفه، وإنما هو بالجيم.
(< جـ2/ص 316>)
4 من 4
جُبَيْب ـــ بالجيم وموحدتين مصغرًا ـــ ابن الحارث. ذكره ابن السكن، وقال: لم يصح إسناد حديثه.
وروى هو والطَّبَرانِيُّ من طريق نوح بن ذكوان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: جاء جُبيب بن الحارث، فقال: يا رسول الله، إني رجل مِقْرَاف للذنوب. قال: "فَتُبْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ..." الحديث.
قال ابْنُ مَنْدَه: غريب لا نعرفه إلا مِنْ هذا الوجه.
وقال الطَّبَرَانِيُّ في "الأوْسَطِ": لا يروى عن هشام إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به عيسى عن إبراهيم عن سعيد بن عبد الله عن نوح عنه.
وذكر عَبْدُ الغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ في "المُؤْتَلَفِ" أنَّ أيوب بن ذَكْوان رواه عن هشام.
قلت: وأيّوب ونوح ضعيفان؛ ويحتمل أن يكون بعضُ الرواة حَرَّف نوحًا بأيوب، ونبّه البيهقيّ في "الشُّعَبِ" على أن بعضهم رواه، وقال جبير بن الحارث بالراء، وقال: هو وهم، وصحّفه ابن شاهين فأورده في الخاء المعجمة، وتعقبه أبو موسى، وسيأتي لجبيب أيضًا ذكر في ترجمة أبي الغادية [[أبو الغادية: غير مسمى ولا منسوب.
ذكره ابْنُ السَّكَنِ، وقال ابْنُ عَبْدِ البَرِّ في ترجمة أم الغادية: جاء ذكره من وجْهٍ مجهول، ولم يترجمه أبو عمر في الكنى، فاستدركه ابن فتحون.
قلت: والحديث المشار إليه أخرجه أبو نعيم أيضًا، من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن العاص بن عمرو الطفاوي؛ قال: خرج أبو الغادية، وحبيب بن الحارث، وأم الغادية مهاجرين إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأسلموا؛ فقالت المرأة: يا رسول الله؛ أوْصني، قال: "إيَّاكِ وَمَا يَسُوءُ الأذُنَ".(*)]] <<من ترجمة أبي الغادية غير مسمى ولا منسوب "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.
(< جـ1/ص 568>)