تسجيل الدخول


خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر

خَارِجَة بن حِصْن، وقيل: ابن حُصين بن حُذَيفة.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. وخارجة أخو عُيينة بن حِصن، ووالد أسماء بن خارجة، الذي كان بالكوفة.
ذكره ابْنُ شَاهِينَ، وذكر الوَاقِدِيُّ في "الردَّة" أنه كان ممن منع صدقَةَ قومه، وأورد للحطيئة في ذلك شعرًا مدحه به، وأنه لقي نوفل بن معاوية الدئلي، فاستعاد منه الصدقةَ، فردَّها على مَنْ أخذها منهم، ثم تاب خارجة بعد ذلك، وروى الوَاقِدِيُّ أنه قدم على أبي بكر حين فرغ خالد بن الوليد مِنْ قتال بني أسد، فقال أَبُو بَكْرٍ: اختاروا إمَّا سلمًا مُخْزِية وإما حربًا مُجْلية، فقال له خارجة بن حصن: هذه الحرب قد عرفناها فما السلم؟ ففسَّرَها له، فقال: رضيت يا خليفة رسول الله.
روى المدائني عن يزيد بن رومان قال: قدم على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم خارجة بن حصن والحرَّ بن قيس، فشكوا إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم الجُدُوبة والضيق والجهد وذهاب الأموال، وقالوا: اشفَعْ لنا إلى ربك عز وجل، قال: "إن الله تبارك وتعالى ليرى جَهْدكم وأزْلكم وقرب غياثكم"، فقال رجل: لن نَعْدَمَ من ربٍّ يراك خيرًا، فضحك رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وقال: "اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَريئًا مَرِيعًا، عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، سُقْيَا رَحْمَةٍ لَا سُقْيَا عَذَابٍ، وَلَا هَدْمٍ وَلَا غَرَقٍ، وَاسْقِنَا الغَيْثَ، وَانْصرْنَا عَلَى الأَعْدَاءِ"أخرجه أبو داود في السنن 1/ 374 كتاب الصلاة باب رفع اليدين في الاستسقاء حديث رقم 1169 وابن ماجة في السنن 1/ 404 كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (5)باب ماجاء في الدعاء في الاستسقاء حديث رقم 1269، 1270 وأحمد في المسند 4/ 236، وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم 1416 والطبراني في الكبير 10/ 345، 12/ 130 والحاكم في المستدرك 1/ 327.، فأسلموا، ورجعوا، وقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "ِإنِّي سَكَنْتُ بَيْنَ نَائِلِ الأَرْضِ"، يعني ما بين عيني السماء؛ عين بالشام، وعين باليمن(*) وكان ذلك لما رجع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من تَبوك سنة تسع.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال