تسجيل الدخول


ذو الرأي

1 من 3
الحُبَاب بن المنذر بن الجَمُوح: بن زيد بن حَرَام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي ثم السلمي ــ قال ابن سعد وغيره: شهد بَدْرًا، قال: وكان يكنى أبا عمر، وهو الذي قال يوم السقيفة: أنا جُذَيـْلها المحككّ، وعُذَيقها المُرَجَّب، رواه عبد الرزاق عن مَعْمَر، عن الزهري عن عُرْوة.

وقال ابْنُ إسْحَاقَ في السيرة: حدثني يزيد بن رُومان، عن عروة، وغَيْر واحد في قصة بَدْر. فذكر قول الحُبَاب: يا رسولَ الله، هذا منزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتعدّاه أم هو الرأي والحرب؟ فقال: "بَلْ هُوَ الرَّأْيُ وَالحَرْبُ" فقال الحباب: كلا ليس هذا بمنزل فَقَبِلَ منه النَّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم(*).

وروى ابْنُ شَاهِينَ بإسناد ضعيفٍ من طريق أبي الطفَيل، قال: أخبرني الحباب بن المنذر، قال:أشَرْتُ على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم برأيين، فقبل مني: خرجتُ معه في غزاة بَدْر... فذكر نحو ما تقدم. قال: وخيّر عند موته فاستشار أصحابَه فقالوا: تعيش معنا، فاستشارني فقلت: اختر يا رسول الله حيث اختارك ربك، فقبل ذلك مني.

قال ابْنُ سَعْدٍ: مات في خلافة عمر، وقد زاد على الخمسين؛ ومن شعر الحباب بن المنذر:

أَلَمْ تَعْلَمَــــا لِلَّهِ دَرُّ أَبِيكُــمَا وَمَا النَّاسُ إِلاَّ أَكْمَهٌ وَبَصِيرُ

بِأَنــَّا وَأَعْدَاءَ النَِّبيِّ مُحَـمَّدٍ أُسُودٌ لَهَا فِي العَالمَـِينَ زَئيرُ

نَصَرْنَا وَآويَنَا النَِّبيَّ، وَمَالَهُ سِوَانَا مِن اهْلِ الملَّتَينِ نَصِيرُ
[الطويل]
(< جـ2/ص 9>)
2 من 3
3 من 3
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال