الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
ذادوية
داذويه الفارسيّ:
أخرجه أبو عمر. أسلم على عهد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وكان خليفة باذام عامل النبيّ صَلَّى الله عليه وآله وسلم على اليمن، فلما خرج الأسود العَنْسي الكذاب وظفر بباذام فقتله هرب داذويه ومَنْ تبعه. روى النعمان بن بُزُرْج قال: خرج الأسود العنسي، فذكر قصة غَلَبته على صنعاء اليمن وقَتْل باذام عامل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، واستصفى امرأته المرزبانة لنفسه فتزوّجها وكانت تكرهه لما صنع بقومها، قال: فأرسلت إلى داذويه وكان خليفة باذام، وإلى فيروز، وإلى خرزاذ بزُرْج وجرجست الفارسيّين، فائتمروا على قَتْل الأسود، وكان على بابه ألف رجل للحرس، فجعلت المرزبانة تسقيه الخمر، فكلما قال لها شوبيه سقته صرْفًا حتى سكر، وقام فدخل في الفراش، وهو مِنْ ريش، وعمد داذويه وأصحابه إلى الجدار فنضحوه بالخل، وحفروا بحديدة حتى فتحوه، ودخل داذويه وجرجست فهابا أنْ يقتلاه، ودخل فيروز وابن بُزرْج فأشارت إليهما المرأة أنه في الفراش، فتناول فيروز رَأْسَه فعصر عنقه فدقّها، وطعنه خرزاذ بالخنجر فشقّه، ثم احتز رأسه وخرجوا. وفي رواية: أن الذي احتزَّ رأسَه قيس ابن مكشوح المراديّ، ثم إن قيسًا خاف من الطلب بدم العنسيّ، فخرج فيروز ليسقي فرسَه فخلا قيس بداذويه وهو شيخ كبير فضربه بالسيف حتى برد، فحمله فألقاه في مكانه، ولما بلغ الخبر قيسًا لم يَعُدْ إلى بيته، ورفع الأمر إلى أبي بكر الصّديق، فأحلف قيسًا يمينًا أنه لم يقتل داذويه فحلف، ثم سأل عمر عمرو بن معديكرب مَنْ قَتَل العنسيّ؟ فقال: فيروز، قال: مَنْ قتل داذويه؟ فقال: قيس، فقال عمر: بئس الرجل قيس إذًا.
وذكر سيف في كتاب "الرِّدِّةِ" أنَّ النبي صَلَّى الله عليه وسلم بعث إلى جشَيش الدَّيْلمي، وإلى داذويه، وإلى فيروز، يأمرهم بمحاربة الأسود العنسي
(*)
.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال