تسجيل الدخول


ذو عمرو الحميري

((ذو عَمْرو الحميري.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((هو رجل من أهل اليمن)) ((أخرجه أبو عمر.)) أسد الغابة.
((روى ابْنُ عَسَاكِرَ، من طريق ابن إسحاق، عن جرير، قال: بعثني النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إلى ذي الكَلاع وذي عَمْرو؛ فأما ذو الكلاع فقال لي: ادخل على أم شرحبيل ـــ يعني زوجتَه، فوالله ما دخل عليها بعد أبي شرحبيل أحدٌ قبلك. قال: فأسلما. وروى الواقديّ في الردة بأسانيد له متعددة، قالوا: بعث النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم جريرًا إلى ذي الكَلاع وذي عمرو، فأسلما وأسلمت ضريبة بنت أبرهة بن الصباح امرأة ذو الكلاع.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((رَجل أقبل من اليمن مع ذي الكُلاع إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم مسلَمْين، ومعهما جرير بن عبد الله البجليّ. قيل:‏ ‏إنه كان الرّسولَ إليهما من قبل النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم في قتْل الأسود العنسي‏ّ. وقيل:‏ بل كان إقْبال جرير معهما مُسلِمًا وافدًا على النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، وكان الرّسول الذي بعثه رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم إلى ذي الكُلاع وذي عمرو رئيسي اليمن جابر بن عبد الله في قتل الأسود العنسيّ الكذّاب، فقدموا وافدين على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فلما كان في بعض الطريق رأى ذو عمرو رؤيا أو رأى شيئًا، فقال لجرير:‏ يا جرير، إن الذي تمرّ إليه قد قضى وأتى عليه أجله.‏ قال‏ جرير: فرُفع لنا رَكْب فسألتهم، فقالوا: قبض رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر‏. فقال‏ لي ذو عمرو: يا جرير، إنكم قومٌ صالحون، وإنكم على كرامة لن تزالوا بخير ما إذا هلك لكم أمير أمّرتُم آخر، فأما إذا كانت بالسيّف كنتم ملوكًا ترضون كما ترضى الملوك وتغضبون كما تغضب الملوك.‏ ثم قالا لي جميعًا ـــ يعني ذا الكلَاع وذا عمرو:‏ اقرأ صاحبك السّلام، ولعلنا سنعود، ثم سلّما عليّ ورجعا.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال