تسجيل الدخول


ذو عمرو الحميري

1 من 1
ذو عَمْرو الحميري.

كان في زمن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ملكًا، وأرسل إليه النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم جرير بن عبد الله برجلين من أهل اليمن.

وروى البخاريّ في الصّحيح من طريق إسماعيل، عن قيس، عن جرير، قال: كنتُ باليمن فلقيتُ رجلين من أهل اليمن؛ ذا الكلاع، وذا عمرو، فجعلت أحدِّثُهما عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، فقال ذو عمرو: لئن كان الذي تذكر لقد مَرّ على أجله منذ ثلاث، وأقبَلَا معي، فرفع لنا في الطريق ركب، فقالوا: قُبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واستخلف أبو بكر؛ فقال: أخبر صاحبك أَنّا سنعود إن شاء الله تعالى. فقال أبو بكر: أفلا جئْتَ بهم؟ قال: فلما كان بعد ذلك قال لي ذو عمرو: يا جرير، إن لكَ عليّ كَرامة.. فذكر القصّة. قلت: وهو يقتضي أنه عاد من اليمن، فإن جريرًا لم يرجع إليها بعد ذلك.

وروى ابْنُ عَسَاكِرَ، من طريق ابن إسحاق، عن جرير، قال: بعثني النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إلى ذي الكَلاع وذي عَمْرو؛ فأما ذو الكلاع فقال لي: ادخل على أم شرحبيل ـــ يعني زوجتَه، فوالله ما دخل عليها بعد أبي شرحبيل أحدٌ قبلك. قال: فأسلما.

وروى الواقديّ في الردة بأسانيد له متعددة، قالوا: بعث النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم جريرًا إلى ذي الكَلاع وذي عمرو، فأسلما وأسلمت ضريبة بنت أبرهة بن الصباح امرأة ذو الكلاع.
(< جـ2/ص 355>)
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال